"بين أسراب الغربان وتلاشي الزمن، تختفي الأشياء في الفراغ، لا طريق للعودة ولا معنى للمضي، فقط دعوة خفية للرحيل الأخير، حيث تحلق الغربان حولها، شاهدة
على النهاية التي لا مفر منها."
يوم تذكرت اول يوم دراسي لي مع اخوي كان هو بنفس الوقت مصور بنته باول يوم لها بالمدرسة ونفس المشاعر اللي كان يحتويني فيها
شعور غريب وحنون ان اخوانك الكبار يعاملونك بنفس الطريقة اللي يعاملون فيها عيالهم