ربيب الملح ، وين القاك ؟ لا جاب الضحى طاريك
انا مشتاق يالوجه الضحوك لثغرك البسام
ياوردٍ ما سكب فيك النهار إلا ندى ساقيك
يفوح الشوق لامن مرّني عطرك معَ الأنسام
اسميَك الضياء ! ولا البهاء ! ولَا وش اسمّيك!
ملامحك الجمال السرمدي وعيونك الإلهام
حلو واللّه عطاك من الترف والزين مايغنيك
عن العقد وقصيد الشاعر وعن ريشة الرسام
احن لكل ليله كنت فيها بين ذيك وذيك
معك ! كانت حظوظ الساهرين اكبر من النيام
اخليك ! اللّه يخليك لي ،، من يقدر يخليك ؟
من يخاف الموادع ! لو يهوجس فيه ؟ ما ينلام
عطيتك قلب ، كان المستحيل ؟ انّه يضحّي فيك
ومنحتك حب ما تمنحه الأحلام ل هل الأحلام
شعور الاحتياج اصعب ؟ او اللهفه على غاليك ؟
يا صعب الفقد لا بانت علاماته مع الأيام
مصير الوقت يهدم ما بقى لا تهدمه بيديك
حرام انك تهدم اللي خذا مني بناه اعوام
خذت مني الليالي كل شي ، عاد انت ما اوصيك
خذ الباقي من آمال الحياه وعطني الأوهام
خسرت احلام عمري حلم حلم وما قدرت ارضيك
اثر بعض المناوي تتعب من مرادها الأجسام
تعبت من السهاد ومن تناهيدي على ماضيك
لو تنام الجفون من التعب جفن الوله ما نام
طريت وما قسى برد الحنين إلا على طاريك
على طاري الحنين؟ غيابك ! الليله يكمّل عام
القلوب الخاليه تدله و تملاها الرحابه
و القلوب اللي تحب مْن المحبه مستصيبه
و العزيز اللي مع أهل المعرفه يِحْسب حسابه
الدموع اللي على شان المفارق ما تعيبه
ما تغذيه الطعون القاسيات إلا صلابه
ولا تمنيه الليال المقبلات إلا نصيبه
ينتصر لا راح مع ذاك الطريق اللي يهابه
الدروب السالكه يمكن توديه الغليبه
دورة الايام لو تنجب بعضها ما تشابه
كل يوم يمر بالدنيا تفاصيله غريبه
و النديم اللي من الايام ما يبرى صوابه
من عرفته ما تزيد جروحه إلا من طبيبه
كل ماجيت أعترف له زل دمعه من جرابه
و الدموع طعونها في خافقي دايم صعيبه
العهد به يوم وادعني و قفّت به ركابه
ذيب صدري من بعد فرقاه ما وقف قنيبه
له ثلاث سنين كنه عايشٍ في وسط غابه
ما يسج إلا ليا عدى على راس الرقيبه
و الليال المستديره وقفت بي عند بابه
والله أني ما عرفته لين نوّخت النجيبه
يتحرى للهبايب و يتطلّع لسحابه
يوم يرقب برقها كنه يدور له ذهيبه
ليت يوم أنه نطحني بالسلاح اللي غزى به
ما تعجل لين دور له سلاحٍ ينغزي به
طلقته لو مكنتني ريحتني من عذابه
ما يروع الذيب غير الطلقه اللي ما تصيبه
انا استودع الله فيك ياقلبي المخطوف
وداعة من ! مسلّم حياته من البارح
مع الفارع اللي تجعل السمع مثل الشوف
ووجهٍ يرد الجرح ، من نيّة الجارح
تلافح بروحي كنّها ماتعرف الخوف
وادوّر مماتي من يديها وانا فارح
ولا عاد عندي شي غير انّي الملهوف
خذتني سواة الانتباهه من السارح
المسا مولد قصيد وضريح الامنيات
شره لـ جفني وخيره على من نامته
يبتدي مع غيبة الشمس صوت الذكريات
ولا استريح الّا بـ أذان الفجر واقامته
رحلةً تشبه حياتي معاناة وشتات
تفرح المبغض لـ قلبي وتضحك شامته
يا رفيقي كل ماصرت مهزوز الثبات
لاتعرّض سدك اهل الصدور الصامته
ليه ماتستر همومك تحت بشت السكات
والسكات اثمن من الهرج واجود خامته
شوف من باعو مباديهّم لـ أجل الغنات
فيهم اللي حط ماله فدى كرامته ؟
من يدور في يدين العرب طوق النجات
تزدريه اهل الكرامه وترخص هامته
الرجل لا صار قلبه رهين المغريات
ينتهي مجده ويستسلم لـ هدامته
ولاتصدق كل ما جا على السنة الروات
عادي التاريخ يرفع قدر ظلّامته
عيب تشكي لـ المخاليق عن ظلم الحيات
كل قلبً لو تفتشه بقعا ضامته
يارفيقي كل ماضاقت الاربع جهات
ناصحك يمسح دموعة بـ شق عمامته
واتذكر من عشقته خيال وصار ذات
فارعً مطغيه بين البني وسامته
من عشق شيخة ملامح وفردية صفات
لا سلم من بحرها ما سلم دوامته
فوق جيد الفارع الغض سبع معلقات
اربع لـ وصف العيون وثلاث لـ شامته
ومن مناحل ثغرها لـ القطوف الدانيات
واديً حرّم لـ غيري وروحي هامته
قلت له من يوم ماغبت ماذقت السبات
قال لي مامر ليلً عيوني قامته
تشرق الشمس و تجلّا و أنا أحس بـ ظلام
كنّ شمسي غير عن شمس سكان بلدي
أحتري صبحٍ ليا طلّ من خلف اللثام
إنطلق شوفي و عود بـ روحي لـ جسدي
إن لحظني بالوساع النجل صار الكلام
ياصل أبلغ من وصوله بحرفه الأبجدي
صفّة رموش الهدب صفّ رمّاية سهام
و أي رميه تخترقني . . تجدّد مولدي
فالثمان اللي ورا شفته سرّ الغرام
تاخذ بلحظة تبسام عشقٍ سرمدي
ترفةٍ من كثر ماهيب رويانة قوام
إيتهزع طلعها الغض بالعود الندي
لا يصيبك منّي جفال يا ريم العدام
فتنتك تستدرج القلب لو أنه أجودي
يتحرر خوف الأنسان من قيد الملام
لا أدرك إن العمر مرّه و الأيام تعدي
لا متى و أنا أعشقك في حدود الأحترام
المحبّه مالها إلّا البساط الأحمدي
لهفة العاشق تجيبه بـ نزعات إنتقام
إعذريني كل ما جيت جيّة معتدي
ما إنتظرت إلّا لياليك يا بدر التمام
لو تغنّج لي .. ليالي الثرياء ، و الجدي
لا تعدت حاجة الطيب يدين الكرام
صد منها لا تهيَّت من يدين الردي .
جديد الغلا ياليت لو تمسح الأرشيف
فالأرشيف كذبه بإسم الأشواق تنهكني
الأحباب قبلك في حياتي سحابة صيف
تبرّيت من ماضي مع الغير يشبكني
إذا كنت تجهلني أخذ مني التعريف
“ أنا درب ما تقدر بوجهين تسلكني “
أنا لك حقيقه ماهي بشك ولا زيف
ولغيرك سراب يبطي بيوم يدررركني
طاول الغيم يا راسٍ شموخك جبلّه
وإترك القاع ما لك فيه صوله وجوله
الشيم وإعتزاز النفس مذهب وملّه
من تمسّك بها يمسك زمام الرجوله
النزيه يْتسامى ويتوكّل على الله
ما يخيب الرجا في حيل ربّي وحوله
والخبيث يْتلوّن كلّ فتره بْـ حلّه
حسب ما تقتضيه المصلحه والسيوله
الرجال أفلحوا واللّي يراوح محلّه
تتبعه معطيات الشكّ وتحوم حوله
يا رهين الشقا من زاد حسده وغلّه
يشرب مْن البحر ويقيس عرضه وطوله
سولف إن جاء مجال الهرج دقّه وجلّه
ساعدتك الظروف تْعيش دور البطوله
فـ التفاصيل وغياب الحجج والأدلّه
كلّ من زاد فيه النقص يشعب ذلوله
ودّي إنّك تطيب وتاخذ المدح كلّه
لكن الطيب شيٍّ ما يجيك بْـ سهوله
أوسع مْن الطريق الضيّق اللّي تدلّه
وأعمق مْ�� الكلام الفاضي اللّي تقوله
يالمترف الي عشرتك مالها امان
بانت بعد عتمُت فراقك سفرتك
سولف عن الفقد وعن اوجاع الاحزان
وعن وجعة الهجر وعن احراق كرتك
رغم ماجاني من قساوه وحرمان
تإكد انك لو تعذر عذرتك
كييف ؟ اتخطى وانت باقي إلى الان
ما فيه يوم ٍ مرني ما ذكرتك
اقفى غرورك بك و وجه الغلا شان
وعلى طريق العايدين اننظرتك
متنازل عن كبريائي على شان
ما اخسرك لكن فالنهايه خسرتك
يكفيني انك ما بعد رحت زعلان
ولا اذكر اني في حياتي كسرتك
سترت حبك مادرىِ كاينٍ كان
وحتى بيوت الشعر فيها سترتك
محطات التفاصيل القديمه تتعب اللماح
يكافح عبرته .. والذكريات تقلب آوجاعه
يقوله من قضى ثلثين عمره فـ ��لبحر سباح
بعد ما قام ربان السفينه يطوي شراعه
يا قلبي لا تخلى عن كفاحك والحياه كفاح
لو تجور الليالي .. والحنين يهب ذعذاعه
لا تغلبك المشاعر بـ السؤال وكثرة الالحاح
ترى رجلي مهيب لخطوة المقفين تباعه
من يقول القلوب صحاح لاوالله ماهيب صحاح
يا ثقل اللي يشيله كل عاشق من ورى اضلاعه
يا ذات الطله المتفرده والمبسم الذباح
يا وجهٍ كل ما ساد الظلام يكفي إشعاعه
من يحسب الخساير في حياته يجني الارباح
وانا اعدك من أرباح العمر ما أعدك بضاعه
عذابي يوم اشوف الدمع يجرح خدك الوضاح
و آماني يوم اقابل مامضى بـ السمع والطاعه
على آخر سالفه من بيننا كان الكلام رماح
سمعت الكلمه اللي للقلوب الخضر نزاعه
ضحكت من انكساري مثل ضحك السارق المزاح
تمنيت الكلام اللي سمعته يطلع إشاعه
تقولين الامل موجود لا تنشد ع�� اللي راح
و انا اقول العمر لا راح ما نقدر على ارجاعه
بعدك الدار واهل الدار صارو فـ العيون اشباح
يا شين النظره اللي من وجيه الناس جزاعه
بعد ما الارض شالت خطوتي في قاعه الافراح
تركت احلامي المستقبليه .. داخل القاعه
يبى يبطي من الصدمه وهو يفرك بطون الراح
��ن يحط العوايد والسلوم الغبر شماعه
افزّ بـ منامي واشعم النار دون شعور
سبب واحد مافيه رحمه . . وماويّـه
صحيب خذاه الوقت عني وأنا مجبور
ابرر عن جروحي بعد . . ما دبّل الكيّه
غيابك بدون اعذار يا صاحبي معذور
لكن الجفى يا صاحبي طال . . طاريّه
اشوفك تمادى في غيابك سنه وشهور
واقول الله هالله بـ الصبر و بانت النيّه
علامك على اللي في هوى غايتك مأمور
يا طب الجروح اللي على القلب ماريّه
انا بـ سألك بالله يا ضلعي المكسور
من اللي زواك من الغلا لعنبو حيّه !
ترفق على جوف تلاوى بك ومطيور
يا نبع الهوى الغربي بعد ��يمة حيّه
تغيب ومشاعر مهجتي ما تحب الجور
انا اللي لا ناح الورق جـرّ الهجيـنيّه
ما عاد اتحمل غيبتك والهوى مخطور
على العاشق اللي خاطره ضاق موليّه
احسب الليالي بـ غيبتك والزمان يدور
وانا مع خيالك كل . . ��بحٍ وعصريّه
انا اختم كلامي معك يا غايتي مشكور
على غيبةٍ طالت . . ولا هي بـ عاديّه
تشح بـ وصالك وانت ما حولك أي قصور
وانا مواصلك والروح لـ جلك فداويّه ):
على مبدا الطريق العابر اللي يجمع الرّحال
وقفت وحركت سفن المشاعر من موانيها
من الصدمه وقو الكلمه اللي بعد كيف الحال
تفاديت العثور ونظرة تربك محاكيها
اسوق الرجل والسود النواعس تطرح الخيّال
وانا ، اللي ،، ماني بخيالها ماني بـ ادانيها
بدايات الهوى يافاتنه ماهي بـ الاستغفال
ولا ترضى بها اهل المعرفه عن بكرة ابيها
مبادينا ، عزاز ، وروسنا ، ماتقبل ، النّزال
ولا عز ، الرجال الطيبين ،، الا مباديها
لقيتك والصدف مثل البروق تهيض الوبال
ولا زلت بدوي ٍ كلمته ماهوب يثنيها
رفضت اللي طلبتي فالمكان اللي عليه اقبال
وقلته عن قناعه والظماير بان خافيها
تماديتي على روض الحشا اللي يمنع التجوال
وتجا��لتي قوانين التعدي ماجهلتيها
رغم حرصي وصدة خاطري من لابسات الشال
وتجربت الفراق و وجعة ماني بناسيها
مازلت اسمع صدا اخر كلمه وباقي معي لازال
ونبرت صوتك اللي كل ليل تمر و اوحيها
احبك كثر مامرت علي وكثر ماتنقال
ماحرك قلبي من اقصى ضلوعه لين قلتيها
كتبتيني قصيده والقصيد احيان راحة بال
وبعض احيان مصدر لـ الجروح وحزن راعيها
فمان الله ياغصن الربيع اليانع الميال
لو اني ما آعرف ديار ربيتي في مرابيها
للمساء ميعاد لهفة وللساري حبيب
مرتحل مع ركب أمانيه عبر الازمنة
يخفي الملهوف سده عن عيون الرقيب
وضيقةٍ ماهي تسعها رحاب الأمكنة
بالي المشغول ماهوب في جوٍ رحيب
عند مسدولة ذوايب تحب السلطنة
غادة ريا روادف ومنسبها عريب
لانوت تدخل لها قلب ما تستأذنه
أسره شرد التواصيف وأبيات النسيب
الحسن زادك تمادي وزدتي هيمنة
غيبيني في وساعك انا محتاج اغيب
ساعةٍ وياك تنعد من عمري سنة
ميلي عودٍ تمايس على تلة كثيب
خصرك المنحوت تعجز تصفه الالسنة
كل لبس ترتدينه تخلينه عجيب
وكل عقداً تلبسينه تزيدين اثمنه
وين ياوي من تركتيه لأشواقه نهيب
عينك النجلا بلاده وحضنك مسكنه
ان تسلى بين الانسام والروض الخصيب
ما قدر يهرب من الواقع اللي محزنه
راهنٍ لرضاك عمره وقلبٍ ما يشيب
لو معاه أغلى من العمر والقلب ارهنه
لا تقولين ان ظروف الزمن ما تستجيب
من يحب يخلي المستحيله ممكنة
اتحضن كل صبٍ من أحبابه صويب
عادة المجروح لا شاف مجروح احضنه
يا زمن ما كل من باعدت داره غريب
من تغرب بك تغرب وهو في موطنه
كنت مثل الغافي اللي مزبن له طليب
صحته طعنة دخيله بعد ما زبنه
اقنعي ياعين مالك من الدنيا نصيب
الرضى زينة حياة القلوب المؤمنة
خانت الاحلام رجلٍ توارى في عسيب
وحطمت فـ اغمات رجلٍ قسى الدهر أوهنه
ضيعتني عمي الاريا وانا والله ذهيب
ضيعة اللي لايعوض ولا يغنى عنه
الفضل ماعده الا نجيبٍ من نجيب
والعهد ماصانه الا كريمٍ يضمنه
همت في عنق الجميلة وفـ القد الرطيب
وشمت عن ظلم اليتيمة وقذف المحصنة
مستحيل يميز الشعر من شبحه قريب
شخص مايبصر مساويه ماشاف احسنه
اشتعل ياعود ويزيدك الإشعال طيب
من تصاليه الشدايد يبين معدنه
الجروح أتطيب والظن بالله ما يخيب
ياشفيف النفس ما فيه شي اتبرهنه
جرح واحد من جروحك هو اللي ما يطيب
ما يجيك الا من الجانب اللي تامنه