١/
السلام عليكم.
ابتداءً؛ أعتذر عن طول الغياب، وبعد أقول:
مساء اليوم، هبطت طائرة بايدن في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بما يرسم مشهد ختام سريالي لمراهقة سياسية بدأها مع بدء خوضه سباقه الانتخابي ثم استمرت عامًا ونصف العام هي عمر ما قضاه حتى اللحظة في المكتب البيضاوي!
من تعهّد بجعلنا دولة منبوذة سيخسر نوڤمبر القادم أغلبيته البرلمانيّة، ولقرارنا المستقل دور في ذلك!
السعوديّون لا يحتفلوا بيوم استقلال لأنهم لم يخضعوا يومًا لمستعمر يا سيادة الرئيس!
مبهج أن تختتم رحلتك الطويلة في عالم السياسة بدرسٍ قاسٍ نحته قصرُ العوجا على سور الحزب الديمقراطي!
٢٠/
زبدة القول:
السياسة السعوديّة العاقلة انتصرت في نهاية المطاف، ومن اعتقدوا أن بوسعهم عزل الرياض طاروا لها تباعًا.
نملك ثقلًا سياسيًّا يؤثر على المستوى العالمي، ويُجيد قادتنا عمل التسويات بما يحقق مصالحنا، ويحفظ سيادتنا.
أدام الله قادتنا وعزّنا وأمننا، ولا عزاء للكارهين.
١/
السلام عليكم.
ابتداءً؛ أعتذر عن طول الغياب، وبعد أقول:
مساء اليوم، هبطت طائرة بايدن في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بما يرسم مشهد ختام سريالي لمراهقة سياسية بدأها مع بدء خوضه سباقه الانتخابي ثم استمرت عامًا ونصف العام هي عمر ما قضاه حتى اللحظة في المكتب البيضاوي!
١٩/
عودوا بالذاكرة عامًا ونيف، واستحضروا كيف كانت تُهاجمنا وبشكل ممنهج آلة إعلاميّة ضخمة لا تعرف تاريخنا إطلاقًا، ولم تقرأ واقعنا جيّدًا، وكيف استبشر الكارهون والشامتون بمقدم بايدن للرئاسة!
مرّت الأيام، وفرض الثقل السياسي والتاريخ والواقعيّة وحجم التأثير لقاءَ اليوم، ولا غرابة.