السعودية تهزم إسرائيل دبلوماسياً
للمرة الثالثة خلال أشهر معدودة.
أولاً: حصلت على طائرات F-35.
ثانياً: أقنعت إدارة ترامب برفع العقوبات عن سوريا
رغم المعارضة الإسرائيلية الصريحة.
ثالثاً: وقّعت اتفاقها النووي مع الولايات المتحدة
دون أي شرط تطبيع مع إسرائيل.
هذا وحده يكسر أحد أهم الثوابت
التي حكمت السياسة الأمريكية لعقود.
لكن الإنجاز الأكبر ليس نووياً... بل سورياً.
فالانتصار الثاني لم يكن دبلوماسياً عادياً،
بل انتصاراً جيوسياسياً استراتيجياً بامتياز.
فرفع العقوبات لا يعيد سوريا إلى الاقتصاد العالمي فحسب،
بل يُعيدها قوةً إقليمية فاعلة،
وحليفاً استراتيجياً موثوقاً يعزز نفوذ المملكة
ويُغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط.
الخلاصة:
بهدوء وثبات،
تُعيد السعودية رسم معادلات المنطقة.
وتصنع شرقاً أوسط جديداً.
#السعودية #سوريا
الرئيس الأمريكي وافق على صفقة نووية تـاريـخـيـة مع المملكة العربية #السعودية 🇺🇸🇸🇦
الصفقة ستستمر 30 عام لتطوير البنية التحتية النووية للمملكة مع السماح بتخصيب اليورانيوم