أنا أحمد الله على سدة مواجيبي
لي راس مالٍ رصدته في مواجيبه
ما دام راسي عزيزٍ ذي مطاليبي
ما تعذرون الذي عزه مطاليبه
ما اخترت أنا الطيب أنا مختارني طيبي
من علّم الحر يشهر في مراقيبه
المحبه أرض والفرقا أراضي
والزمن كله ترى لاغبت ماضي
والله إني ما أشوف إلا عيونك
إن رحلت اليوم أو طوّل مراضي
قالوا العذّال والعذّال مرضى
وش بلا حالك من الاشواق قاضي
قلت يهجرني حبيبي لين يرضى
علّموا الظالم ترى المظلوم راضي
جرّحوني في هواك وقلت أبشكي
ماهو من جرحي ولكن لإعتراضي
لو أن فيك من الوفاءِ بقيّةً
لذكرتَ أيامًا مضت وليالي
ووهبتني أسمى خِصالك
مثلما أنا قد وهبتُك من جميلِ خصالي
كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتُهم
فأتيتَ أنت مخيبًا آمالي