وين أودي غيمه الأحلام من شمس الحقيقه
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقه
تعترض لي في صباحات الهوى وأقول ودي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعد من الدروب ولا يجيب ولا يودي
كلّ حلمٍ فاتني بالأمس وصّل له سلامي
ما على الفايت حسايف والندم قصة قديمه
ادري ان الحلم لا منّي عطيته إهتمامي
صار حلمٍ للجميع وصار له معنى وقيمه
كلّ شيٍّ صار يجرح خاطري مدري علامي
والله انْ حتى الهوى يجرحني ان ذعذع نسيمه