اللهم في يوم عاشوراء، أسألك كما نجّيت موسى من الغم، أن تنجّيني من همّي، وتفرّج كربتي، وتشرح صدري، وتيسّر أمري، وتغفر ذنبي، وتصلح شأني كله. اللهم اجعل هذا اليوم بداية فرج وبركة ورحمة، وارزقني فيه ما أتمناه، وقرّ عيني بما أحب. يا واسع الرحمة، يا قريب الإجابة، يا أرحم الراحمين
ما عشقت إلا المحبّة والتّسامح والمروّة
ولا كرهت إلا التّحاسد والتّباغض والتّجافي
الزمن جرحه يخلّي واعي الفكر يْتأوّه
لو معاليقه نظاف وقلبه مْع الوقت صافي
تسامحت مع نفسي وهوّن علي دعاي
خصوصاً دعاي الي دعيته وأنا ساجد
غمرني شعور من الرضـا للزمان الجـاي
و لا صار عندي خوف من عضة الناجد
اثر من عطاه الله نزاهة ضمير و رأي
يغيب الغيـاب اللي يخليه متواجد
ما تركته في حدود الممكنه و المستحيله
كنت اداري خاطره لو خاطره مدري علامه
وكنت اوقّف له على ساق وقدم في كل ليله
لين اعدّلها عقب .. ماهيب ميله و استقامه
إن ثقل همه على مَتْنه فـ انا اول من يشيله
وان تمادى بالسهر ليله فـ انا آخر من ينامه
مشيت وكلمتي كلمة ، بلا تبرير واستعطاف
يكفّيني أكون أكبر من اللي هم يظنونه
أجي مثل السحاب ولون قلبي أبيض وشفّاف
وأكون أكرم من حضوره وأروح أعذب من مزونه
عيوني للحسن قبلة ، وجفني للحبيب لحاف
وروحي لأجل من يستاهل الأشواق مرهونه
وقلبي مستحيل إنّه يرد يحب ! لامن عاف
ووجهي مستحيل اللي لقاه يعيش من دونه
أنا ما شفت بعيون الاوادم للوحيد انصاف
يخلونه على درب انتظاره ، ما يمرونه
خريفه طال والمشهد بعينه صار ما ينشاف
ضبابية تفاصيل الحزن — ما تاسع عيونه
بعد ماطالت مشاوير الحياة وسجّوا السالين
نويت أعيش في الدنيا وأسايرها ولا أمداني
ترجعني لخيبـات الظنـون و زلـة الغاليـن
وأطوفها على شان الهوى ماهو على شاني
وأنا ماني غشيم في التعامل وأعرف الغاوين
أجامل و اتشيّم و الخطأ مـاهو بـ يخفـانـي