«أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كلّ متاع الدنيا وهذا هو أساس الحبّ: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مُشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة!»
رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب. أسندتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني فوق ما أستحق. فامنحني يا الله لسانًا لا يفتر عن ذكرك، وقلبًا لا ينسى فضلك، وحمدًا يليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا.
"واحدة من أجمل وأصفى الأشياء في هذه الحياة أن يُقابِل الإنسان إنسانًا يُشبهه.
أن تعرِفه، لا معرفة الزمان والمقاربة التي لها حُسنها، وإنما معرفة المذهب والنوايا وتفضيلات الروح. أن ترى صدىٰ نفسِك في غيرِك، فتأنس، حتى وإن كان مجرد أنس بالخاطرة"
ما أحلاها عواصف الأيام وهي تهدأ أمام ناظريك، وما أروع أن تجد نفسك محبوبا ومقبولا أينما حطت خطاك، وما أبهى شعورك الخاص حين يتبدل لراحة وسكينة، وما أكرم الحظوظ وأكبرها حين تكبر في عيون نفسك دائمًا، وما أسعد أن تجد أنك رائع كلما زاد العمر وتزينت صفحة الميلاد برقم جديد.