@liib74 - سبحان وبحمده
- لاإله إلا الله
-استغفرالله واتوب إليه
- سبحان الله العظيم
- لاحول ولاقوة إلا بالله
- أللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير
@1_Q_X اللهم ما قسمت في هذه الليالي المباركه من خير، وبركة، وسعادة، ومغفرة، وشفاء، وعافية، وسعة رزق، و إستجابة دعاء، فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب إنك على كل شيء قدير
(رمضان بين المتعة والإخلاص)
في هذا الشهر الكريم يُسارعُ عبادُ الله المتقين إلى الخيرات، فتجدُ المساجدَ تكتضُ بالمصلينَ والذاكرينَ لله وقارئي القرآن، فكُلٌ يزيدُ في هذا الشهر من عملهِ الصالح حتى لا يخرجَ بمثلِ ما دخلَ بهِ فيكونَ من الخاسرين؛
ومع ذلكَ فإنَ للنفسِ على صاحبها حقٌ بأن يروِّحَ عنها فساعةٌ وساعة، ومن أوجُهِ الترفيهِ مشاهدةُ سلاسلِ اليوتيوب مع الأهلِ والأصدقاء، والأمثلةُ على ذلك كثيرةٌ صعبٌ إحصائها؛
ولكن على سبيل المثال لا الحصر:
(حروف مع عزيز، تحدي الصور، الفانوس، سين جيم ويلي؛ وغيرها…)
وهذه البرامجُ الترفيهيةُ قد قامَ عليها أصحابها وأنفقوا فيها الأموالَ الطائلةَ فضلًا عن الجهدِ النفسيِّ والبدنيِّ الشاقينِ لإسعادِ المشاهدِ قبلَ كلِ شيء، فهي لا ترتقي إلى كونها برنامجًا ثقافيًا هدفهُ رفعُ مستوى الثقافةِ والذكاءِ لدى المشاهد ! إن حصلَ ذلك منها فبها ونعمت وإن لا فلا؛
إنتقادُها من بعضِ النخبِ في هذا التطبيقِ ليس مُعيبًا لها، فجمهورُ هذه البرامج قد اعتادَ منذُ بدايتها على أنها ترفيهيةٌ في مقامها الأول لا ثقافية، ففرضُ الجديةِ على هذه البرامجِ ليس من صالحِ المشاهد، وأعلمُ جيدًا أنها لو أصبحت جديّةً لقالوا (وش عندهم ذولا شادينها على غير سنع !) فلن يرضوا عنك أبدا؛
رسالتي إلى صُناعِ المحتوى:
جزاكمُ اللهُ خيرًا على ما تقدمون، واحتسبوا في أعمالكم هذه الأجر وتذكروا قول رسول اللّه ﷺ: (أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تدْخِلُهُ على مسلم) فاستمروا باركَ اللهُ فيكم وفيما تقدمون، وراعوا في أعمالكم هذهِ تقوى اللهِ عز وجل والمخافةَ منهُ والعملُ على ما يرضيه، ونسأله لكم زيادةً وسعةً في الرزق؛
ورسالتي إلى المشاهد:
الناسُ فيما يعشقونَ مذاهبُ، فمالا يُعجبكَ يعجبُ غيركَ ويدخلُ السرورَ عليه، فإن لم يوفقكَ اللهُ إلى قولِ الكلمةِ الطيبةِ فلا تلفظ بالسيئةِ التي تضرُ غيركَ ولا تنفعك؛
إنتهى.