كنْ وَاضِحًا
لا أفهم لماذا يخاف البعض من الوضوح
إن كنت لا تحبني، قلها
وإن لم تعد ترغب بالحديث معي صارحني
إن كنت غاضبًا عبّر
وإن أخطأت فلنتحدث بدل أن نصمت
الأمور أبسط بكثير من هذا الغموض المتعمّد
ومن العلاقات التي تُترك معلَّقة بين الاهتمام والتجاهل
أنا شخص مُفرط العاطفة والتفكير قد تراني أتحدث لساعات وساعات
وقد تراني في اليوم الآخر ملتزم الصمت
أحيانًا أكون شخصًا مجنونًا صاخبًا ترى الأفكار وهي تتضارب في رآسه
يتحدث عن مئة فكرة
ينتقل ما بين فكرة وآخرى
ينسى ما بدأ الكلام بِه
وحينما يعتريه الصمت يصمت وكأنه ما نطق يومًا.
-الليّ مايعرف قيمتك احرمه!
احرمه من وجُودك، احرمه من كلامك، والضحكة الليّ كان يضحكها معاك، والليّ كنت تضحكها معاك،
احرمه من قلبك النظيف الليّ كان مُخلص له وصادق حتى في غيابه، احرمه من كل أفعالك معاه!
والليّ يقلّل منك استكثر نفسك عليه وعزّ نفسك عنه، لأن فيه ناس من كثر ماتعاملهم بذوق يحسوا إن ذوقك مو لأنك إنسان مُحترم، للأسف لا !
يحسّوا روحهم أحسن منك، أو مافيه منهم اثنين .
المشاعر لاتُناقش!
لا تُلوم شخص على حُزنه و أسباب انطفائه، حتى لو كان الموقف من وجهة نظرك تافه وبسيط، انت تشوف المنظور هذا من زاويتك، وهو يشوفه من زاويته إنه سبب مُوجع ومؤذي، وطالما هو مُقتنع أكيد الأمر مُوجعه بالفعل، مو من حقّك تقلل من تكبيره للموقف تحت حدّة كلماتك بأن الموضوع لايستحقّ كل هذا الزعل، محد يقدر يعيش مشاعر أحد لأن محد يعرف وش الظروف الليّ يمرّ فيها الطرف الثاني والليّ انت قادر تعدّيه بسهوله غيرك مو قادر يشيله، الليّ ساكت مش دايمًا قوي ومو كل حدّ يشتكي ضعيف! فلو ما كنت قادر تخفّف لا تزوّد ولا تقلّل من حُزنه لأنك منت حاسّ بثقل الشُعور عليه، كل واحد يعافر بطريقته.
-خليك دايم لطيف و رحيم و داري محبوبك .
قَلبي وعيناك والأيام بينهما
دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه
إن يخفق القلّب كيف العُمر نرجعه
كل الذي مات فينّا كيف نحييه؟
الشوق دربٌ طويل عشت أسلكه
ثم انتهى الدرب وارتاحت أغَانيه