يا فاتنة ، تستحقين ، المقام الرفيع
طاريك ، مع موكب العشاق قام وقعد
لا تسأليني تقولين أوجد الفرق ! اضيع
فالصورة إللي قبل و الصورة إللي بعد
مكعبات الثلوج البيض عيّت تميع
رغم أنها عضّت الجمرة و قالت تَعد
وش عندة الرمش لا وقّف يوقف جميع؟
ادوخ لا من نزل ، و افيق لا من صعد
ياناشدٍ عنّي بعد غيبتي وين ؟
وتسأل عن أسباب البطا والقطاعه
أن كان تسألني بعد زل شهرين
فاخذ الجواب اللي يسرّك سماعه :
مرتاح ومريّح وحالي كذا زين
على مدار اربع وعشرين ساعه
اشفق على عِرف الرجال الميامين
وعن رفقة الهافين عندي مناعه
وش قيمة سلاحي ليا قابلك يالسحر المباح
كم عالمٍ من نظرة عيونك زهقّت أرواحها
لا والله ان سلاحي اللي في يدي ما هو سلاح
انشهد ان الموت منها و السلاح سلاحها
ما نسيتك لو سليّنا بهالحياة
ولو ضحكنا مع إللي يضحكون
أدعي اللّٰه في سجودي وكل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزون
ويا عساك تقول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن كل نعيمي يعلمون .
سقى الله غرامك يوم عاد الغلا مشدود
"قبل لا يداهم خنجر موادعك وقتي"
معي قلب لكن غير يا ام العيون السود
"تشوفين نفسك فيه لا من توايقتي"
احبّك وانا اللي بالهوى ما يبي مردود
على فرحتك يفرح ويحزن ليا اشتقتي
لا منّك تضايقتي فـ انا ماني بـ موجود
"انا أكيد تحت القاع لا من تضايقتي"
ودي أسهر في عتيم عيونك السود و هدبها
و أتوضا في دموعك عن عظيمات الخطايا
كل فرحة تهدم جبال الحزن كنتي سببها
و الوجع حبٍ عصي الطحن و يدينك رحايا
علميني من هو مثلك ياهوى النفس وطلبها
لا وجيه ولا نجوم .. ولا خيال ولا مرايا