لا يدرك معنى "لكل مقام مقال" إلّا صفوة العُقلاء، الذين يعرفون أن لكل حديث مواضعه، ولكل فِعل دواعيه، وأن ليس من الرُشد أن يُظهِر المرء هزلاً في موضع الجدّ، وخِفّة في موضع الثُقل، ولامُبالاة في موضع يتطلّب الاهتمام، فلكل موقف نوع من التعامل يناسبه قَدرًا وقيمة.
كل الخسائر في نظري مكاسب من زوايا أُخرى، يكفي أننا نتعلم بالخسائر، ونتوقف، ونكون على وعي أكثر، يكفي بأنها تجارب واقعية نبني عليها خطط أكثر دقة وحذر، وغالباً تأتي المكاسب والنجاحات من رحم الخسائر والعثرات.
الصباح ليس وقتًا فقط، بل رسالة لطيفة من الله تقول: ابدأ من جديد،
اترك ما مضى، وخذ من النور ما يكفي ليومك،
فالبركة تُولد مع أوّل خطوة،
والتوفيق يسير مع من يُحسن الظن بربه.
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
مشقَّة الطريق تهون عندما يكون في قلبك يقين أنك ستنال وتصل وأن سعيك سينتهي بفرحةٍ مأمولة، كل ذلك لأجل توكّلك الصادق الواثق بالله، فهو عند ظن عبده به، وما ظننا إلا خيراً من أوّل خطوة حتى نصل، اللهُمَّ فرحة التمام وبهجة الوصول♥️.
ربّوا أبنائكم على إجابة نِداء " حيَّ على الصلاة " ..
ربّوهُم على إقامة الصلاة وتعظيمها و حُسن أداءها ، وأشعرِوهُم بمدى أهميتها وفضّلِها وثوابها ، وأنها خيرٌ من الدُنيا وما فيها ،،، ..
اطلب كل شيء من الله, أمورك العظيمة عند البشر , هي عند الله هيّنة ويسيرة, تخيّل أنه رغم عظمة الله سبحانه فإنه ليس بينك وبينه بابٌ ولا حجب ! أنت لست بحاجة إلى واسطات حتى يعطيك الله ويسمع منك, أنت فقط تحتاج أن تصدق مع الله في الدعاء وتسأله بقلبٍ واثق بحسن تدبيره”
اللهُ -سبحانه- إذا أَمر أَمرًا نَفَذ، وإذا قضى قضاءً وقع، ولا رادّ لأمره، ولو اجتمع أهل الأرض كلهم على أن يردّوا أمرًا من أوامره ما استطاعوا... هذه مشاعر التعظيم التي إن سكنت قلبك منعتك من أن تقلق، فتطمئنّ إليه وحده