قال رسول الله صل الله عليه وسلم ( مَن كانت همَّه الآخرةُ ، جَمَع اللهُ له شَمْلَه ، وجعل غِناه في قلبِه ، وأَتَتْه الدنيا راغمةً ، ومَن كانت همَّه الدنيا ، فَرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما كتب اللهُ له )
اللهم يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك. اللهم اجعل في قلبي نورًا، واهدني لما تحب وترضى. اللهم أصلح قلبي، واغفر لي ذنبي، وارزقني الإخلاص في القول والعمل
"يومًا سأرحلُ دونَ أدنى معذِرة
هي سَكنةٌ.. بل سَكرةٌ
وأصيرُ من دنيا الأنامِ مُغادِرة
فإذا حُملتُ على الحِدادِ
وسرَوا بجُثماني نحو المقبرة
فاعفو عن الزلاتِ منّي تذكروا
عهدًا قضيناهُ طِيبٌ معشِره
مُدُّوا الأكفَّ بذي الدعاءِ، تضرّعوا
وسلوا الإلهَ لي مغفِرة"
من السُّنن المهجورة: النظر إلى السماء عند الخروج من البيت، فعن أُمِّ سلمةَ – رضي الله عنها – قالت: «ما خرج النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – من بيتي قطّ إلا رفع طرْفَه إلى السماء فقال: اللهم أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أَجهَل أو يُجهَل عليّ»