@AlArabiya مايتم البحث عنه هو العبوات الناسفه التي قد يحملها بعض التكفيرين المنسجمين مع الفكر الوهابي اما السلاح الكلاكنشوف فهو رفيق الإنسان اليمني من يوم مايولد
من يوافقني الرأي ؟؟
هذا المشهد الاستثنائي من ميدان السبعين يستحق أن نعلن له مبادرة بجائزة وتكريم للمصور ..
لأنه حاول جاهداً بطريقة جديدة وإبداعية ومبتكرة أن يُظهر زوايا عادة لا تظهر في التصوير في الأعوام الماضية ..
من يوافقني الرأي يتفضل ويطرح رأيه ؟
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران وقد حققت العمليتان هدفيهما بنجاح بفضل الله.
وأتت هذه العمليتان ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسي��، وستواصل القوات المسلحة حماية سيادة اليمن من أي اختراق وتثبيت هذه المعادلة بإذن الله تعالى.
🔴 القوات المسلحة اليمنية:
🔻 استهدفنا سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدو السعودي مع 4 زوارق عسكرية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا
🔻 الاستهداف تم بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة
🔻 العملية أدت إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية
🔻 نرصد بدقة كل تحركات العدو السعودي وتحشيداته وسنستهدف تلك التحركات والتحشيدات سواء في البر أو البحر
🔻 مستمرون في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار واستهداف كافة التحشيدات السعودية أينما كانت
تمكنت القوات المسلحة بفضل الله من استهداف مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الج�� بمحافظة مأرب وذلك بعدد من الطائر��ت المسيرة وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى اشتعال النيران فيه.
*دماء المرتزقة ليست دماءً يمنيّة!*
`﴿ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَالِحٖۖ ﴾`.
*فمن باع نفسه بالريال السعوديّ، وارتهن للغازي والمحتل ليشارك في العدوان والحصار على شعبه فقد تجرّد من الانتماء لهذا الشعب المؤمن الحُـــرّ المجاهد الصامد.*
تمكنت القوات المسلحة _بفضل الله_ من استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وقد أدت العملية ��لى تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي.
مستمرون بعون الله في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت.
بسم الله الرحمن الرحيم
تزامنا مع العدوان الذي يتعرض له شعبنا اليمني العزيز، فإن الوفد الوطني المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقفنا من هذه التطورات والتأكيد على أن العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد سفن السعودي وتحشيداته ومعسكراته المتمركزة داخل اليمن تأتي في إطار ردنا المشروع على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا اليمني لا سيما الاعتداء الغاشم على مطار صنعاء بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م.
لقد التزمت صنعاء طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد ولم تنفذ أي عمل عدواني ضد السعودية، ولكن في المقابل استغلت السعودية هذه الهدنة للتصعيد المدروس في الجانب الاقتصادي والمعيشي بهدف إرهاق الشعب اليمني، وشددت من حصارها المفروض على الشعب اليمني من خلال ما تلاقيه السفن الآتية إلى ميناء الحديدة من تعسف في إجراءات التفتيش لتأخيرها أشهرا واستهداف البنوك والصرافين والتجار بقرارات يصوغها باسم القابعين في فنادقه، وهو ما ضاعف من الأزمة الإنسانية وزيادة التكاليف وعاد سلبا على المواطن اليمني الذي يجد نفسه أمام غلاء فاحش في أسعار السلع.
ونؤكد أننا لم نغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد، وأن من يرفضه هو الطرف السعودي، وقد أعلن ذلك مؤخرا بكل وضوح متناقضا مع بياناته التي يدعي فيها أنه يدعم الحلول السلمية، وهو بذلك يريد المماطلة لاستكمال مؤامراته وتجهيزاته العسكرية لإدخال البلاد في فوضى وحروب لا نهاية لها وبالتالي فإن القوات المسلحة مستمرة في القيام بواجبها الوطني والمسؤول في مواجهة هذه المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة بإذن الله.
وفي ظل الاتصالات الإقليمية والدولية التي يتلقاها الوفد الوطني المفاوض بشأن هذه التطورات ، فإننا نؤكد بأن أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها تحقيق الملفات الإنسانية المتمثلة بفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويلها لصالح الخدمات لعموم الشعب اليمني كما هو في خارطة الطريق.