ما زال صدر العنا لا سولف يجيبه
ماحاسب الذكريات بذنب راعيها
كنه خوي السجين اللي يهذري به
له سيرةٍ كل مبدا مدح يطريها
يذكره و يمجده و يسولف بطيبه
و يكره الساعه اللي قابله فيها
ماهو من طبعي أملّ المدينه و أتبع الغيّاب
أنا يوم إنّي أتبع ضحكتك لي عام وش هو له
سريتك و السّماء ليلة وداع و قلبَها مرْتَاب
وخذيتك وجهةٍ عن غربة الأرواح مجهوله
وتسلفت الحقايق مابكيت ولا ضحك لي ناب
أشوف إنك كلامٍ ما معي قوه على قوله
عكس أتجاهك صدفتك و أعتراني ذبول
مُكرَه و كني خذيت من النصيب أتعسه
دنّقت راسك و كنّك وأنت ساكت تقول
قدّامك من الزمان المُبتَذل أشرسه
سلاحك العلم و دروبك تدلّ الوصول
و أنا سلاحي جراحي و الكلام أحبسه
الهداية توفيقٌ إلهيّ؛ فقد تفشل بإرشاد أحدهم ولو سيَّرتَهُ على الطريق تسييرا، وتفلح كلمة واحدة بإرشاد آخر.
"إنَّكَ لا تهدي من أحببتَ ولكنَّ الله يَهدي مَنْ يَشاء".
بين سن 27 و30، يمر الإنسان بصدمة وعي عميقة.حين يُدرك أنه لن يعيش إلى الأبد، وأن الوقت لم يعد بلا حدود.هنا يبدأ البعض بالاستسلام،بينما يختار آخرون أن يأخذوا حياتهم بجدية أكبر.إنها المرحلة التي تُعيد فيها تعريف نفسك،وتفصل بين ما كنتَ عليه، وما تريد أن تُصبحه.