حين يكون المبدأ راصخاً، والشرف قائماً، والحق واضحاً كالشمس.. يسقط الخوف من القلوب، وتتحول التضحية من عبء إلى شرف، ومن ألم إلى نصر خفي.
فمن عاش على الحق لا يرهبه الرحيل، ومن جاهد من أجل الكرامة لا يبالي بعواصف الأيام؛ لأن القيمة ليست في طول العمر، بل في كيفية العيش بشرف، .
ليس غريباً في سيرة الرسول الأعظم أن نقرأ أنه اختار أن يفدي الحسين بولده إبراهيم، فما يعني الرسول أولاً وبالذات رسالة الله وتدعيم أركانها؛ ولو على حساب التضحية بفلذة كبده ومهجته، وبهذا الإخلاص فاق العالمين طهراً!
(عن ابن عباس قال: كنت عند النبي وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي وهو تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين، فلما سرى عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد ان ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما فأفد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي إلى إبراهيم فبكى وقال: إنّ إبراهيم أُمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأُم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته بالحسين. قال: فقبض بعد ثلاث. فكان النبي إذا رأى الحسين مقبلاً قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم) المناقب - ابن شهراشوب
تقديم الرسول الأعظم بقاء الحسين على بقاء إبراهيم يعني أنه قدّم أمر الوصاية والإمامة التي تعني أمر رسالته الإلهية بالصميم، وهو ركن مهم في رسالة الله، وتثبيته هو الأهم عند الرسول الطاهر، فالحسين بالنسبة له لا يعني ابن بنت فقط، وإنما هو وارثه الرسالي والنسبي معاً، وأبو الأئمة الأوصياء الذين وعد الله أن تُختم بهم رسالات السماء:
(عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: ...... قال المفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل: "وجعلها كلمة باقية في عقبه"؟ قال: يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة) الخصال - الصدوق
لله عطاؤك يا رسول الله
"يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً"
ليس غريباً في سيرة الرسول الأعظم أن نقرأ أنه اختار أن يفدي الحسين بولده إبراهيم، فما يعني الرسول أولاً وبالذات رسالة الله وتدعيم أركانها؛ ولو على حساب التضحية بفلذة كبده ومهجته، وبهذا الإخلاص فاق العالمين طهراً!
(عن ابن عباس قال: كنت عند النبي وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي وهو تارة يقبّل هذا وتارة يقبّل هذا إذ هبط جبرئيل بوحي من رب العالمين، فلما سرى عنه قال: أتاني جبرئيل من ربي فقال: يا محمد ان ربك يقرأ عليك السلام ويقول: لست أجمعهما فأفد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي إلى إبراهيم فبكى وقال: إنّ إبراهيم أُمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري، وأُم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما، يا جبرئيل يقبض إبراهيم فديته بالحسين. قال: فقبض بعد ثلاث. فكان النبي إذا رأى الحسين مقبلاً قبّله وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال: فديت من فديته بابني إبراهيم) المناقب - ابن شهراشوب
تقديم الرسول الأعظم بقاء الحسين على بقاء إبراهيم يعني أنه قدّم أمر الوصاية والإمامة التي تعني أمر رسالته الإلهية بالصميم، وهو ركن مهم في رسالة الله، وتثبيته هو الأهم عند الرسول الطاهر، فالحسين بالنسبة له لا يعني ابن بنت فقط، وإنما هو وارثه الرسالي والنسبي معاً، وأبو الأئمة الأوصياء الذين وعد الله أن تُختم بهم رسالات السماء:
(عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: ...... قال المفضل: فقلت له: يا ابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عز وجل: "وجعلها كلمة باقية في عقبه"؟ قال: يعني بذلك الإمامة جعلها الله في عقب الحسين إلى يوم القيامة) الخصال - الصدوق
لله عطاؤك يا رسول الله
"يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً"
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
"لا تشعر قلبك الهمَّ على ما فات، فيشغلك عن الاستعداد لما هو آتٍ"
ولو كانت الملامة تنفع لما قال بعض العرب في شعرهم وحكمهم:
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... فما لكما في اللوم نفعٌ ولا ليا
ألم تعلما أنّ الملامة نفعها ... قليلٌ وما لومي أخي من شماليا
من شماليا: من شمائلي، أي: ليس لومي أخي من أخلاقي.
الأبيات للشاعر العربي "عبد يغوث اليماني" قالها ضمن قصيدة طويلة لما وقع في الأسر بعد خذلان قومه له، وقرّر آسروه قتله فطلب منهم أن يقتلوه "قتلة كريمة"؛ لأنه فتى كريم وشجاع وسيد قومه!
#الإمام_الرضا
عظم الله أُجوركم بذكرى شهادة الامام علي بن موسى الرضا (ع)
من قتل الإمام الرضا (ع)؟
وما دور المأمون في قتله؟
يقول السيد أحمد الحسن:
"الخلاصة: أنّ المأمون لم يباشر قتل الإمام علي بن موسى الرضا بالسم بنفسه، ولم يخطط لقتله بنفسه، لكنه لما صبّت مصلحته بقتل الإمام رفع الحماية عن الإمام وسمح للعباسيين بتنفيذ مخططهم بقتله، وكذا فعل مع الفضل بن سهل، وبالنتيجة هو يتحمل مسؤولية شهادة الإمام ومقتل الفضل بن سهل من هذه الناحية؛ خصوصاً وأنّ الأمر حصل بعلمه وبعد اتفاق جرى بينه وبين العباسيين."
•يمكنكم قراءة المبحث كاملًا أو الإطلاع على حقائق لم تروَ من قبل في حياة الرضا (ع) ضمن سلسلة يوم الحسين للشيخ د. علاء السالم ج5 عبر الرابط:
https://t.co/qHGnrUDQb2
بوصية من جدها رسول الله محمد ص ولتقوم بمقامه في تقديم القربان
وضعت زينب يدها تحت صدر الحسين وقالت اللهم تقبل من محمد هذا القربان اللهم تقبل من علي وفاطمة هذا القربان اللهم تقبل منا هذا القربان.
آه يازينب مصيبتنا بما جرى عليك لا يجبرها شيء
في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
حين يكون المبدأ راصخاً، والشرف قائماً، والحق واضحاً كالشمس.. يسقط الخوف من القلوب، وتتحول التضحية من عبء إلى شرف، ومن ألم إلى نصر خفي.
فمن عاش على الحق لا يرهبه الرحيل، ومن جاهد من أجل الكرامة لا يبالي بعواصف الأيام؛ لأن القيمة ليست في طول العمر، بل في كيفية العيش بشرف، .
«يا أبتاه، أولسنا على الحق؟»
قال الحسين (ع): «بلى، والذي إليه مرجع العباد.»
فقال علي الأكبر (ع): «يا أبتاه، إذن لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا.»
#احمد_الحسن#البيعة_لله
في تلك اللحظة الفارقة، عندما ظن أعداء الدين أنهم قادرون على إغلاق الموكب وإخماد شعلته، حدث ما لم يكن في الحسبان! ارتفعت صرخات الأنصار كالصواعق، تزلزل القلوب وتزرع الرعب في أفئدة المعتدين، فلم يجدوا أمام هذا الطوفان الإيماني إلا الفرار كالجراد المنتشر!
#احمد_الحسن#البيعة_لله