في حرب أكتوبر، لم يكن العبور مجرد شجاعة عسكرية… بل كان مسألة هندسية ضخمة.
الساتر الترابي كان يحتاج إلى إزالة نحو 1,500 م³ من الرمال لكل فتحة. وباستخدام مضخات المياه، استطاع المهندسون إزالة هذه الكمية في نحو ساعتين.
وبحساب بسيط:
60 فتحة × 1,500 م³ = 90,000 م³ من الرمال تم تجريفها لفتح ممرات لعبور القوات والمعدات.
ثم جاءت المرحلة الأصعب: إقامة الكباري والمعديات لنقل الدبابات والمعدات الثقيلة.
هنا تظهر قيمة الهندسة العسكرية: تحويل مشكلة تبدو شبه مستحيلة إلى أرقام، أحمال، معدلات ضخ، أزمنة تنفيذ، ومسارات عبور… ثم تنفيذها تحت نيران العدو.
أكتوبر 1973 كان درساً في أن الهندسة قد تصنع الطريق إلى النصر قبل أن تعبر أول دبابة.
@BlackNaziSalute@ETGT1973@alhaadiahmad يد مين التى تطعمنى الذى يطعمنى ويسقينى هو الله اما انتم مجرد حثاله لاتساون شئ يذكر وعندما تتحدث مع مصرى تحدث بادب والا ساعلمك انا الادب ياقليل الادب
@gpcTIETFAYdrWQG نعم هذا الكلام صحيح وانا حضرت هذه الايام وكنت اركب قطار حلوان من باب اللوق الى حلوان نصف تذكره بقرش صاغ حتى اذهب الى حديقه على بابا فى حلوان واكل واشرب اسباتس الذبابه بتلاته تعريفه وارجع الى المنزل فى السيده زينب بعد اللفسحه و باقى العشره صاغ اشترى سجرتين فلوريدا
@ETGT1973@alhaadiahmad انتم ليس لكم معنا اى تاريخ ولا نهتم بكم ولا ونريد ان نعرف عنك شئ نحن فقط نريد ان يسير النيل كما اراده الله وليس انتم واذا نقصت قطره واحده من حقنا سنكون نحن من نسكن دياركم مصر هى هبه النيل والنيل يجرى فى ارضنا اكثر من المطر الذى يسيل على الهضبه
يجب علينا كامصريين ان نتوحد الان ونترك اى شئ بعيد عنا الذى يحدث فى اثيوبيا يخصنا ويجب ان ننتبه جيدا لان هذه الحرب سوف تدخل مصر فيها وهى مرغمه لان اثيوبيا سوف تغزو ارتيريا وسوف تدخل مصر لمساعده ارتريا لان وجود اثيوبيا الى البحر الاحمر سوف يخنق مصر ويعطى لهم افضليه