﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِين ..﴾
سيسأل الله كل من انتزع الأمان منك، والذي استغل طيبتك
و عفويتك وكرمك، وجميع مواقفك معه
ويحاسبه عن كل ألم أسكنه وسط قلبك { كما تدين تدان }
" لو كانت السلامة من الابتلاء دليلاً على سلامة المنهج وصحة الطريق ، لكان الأنبياء أقلّ الناس بلاءً ، لكن أبى الله أن تنال المنازل العالية دون ابتلاء ، وتمحيص : ﴿ وجعلنا منهُم أَئِمَّةً يَهدون بِأَمرِنا لما صَبَروا وكانوا بِآياتِنا يوقِنونَ ﴾
لن يكون همّك أعظم من هم يونس وهو في بطن الحوت
ولن يكون كألم أيوب الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا
ولن يكون كحزن يعقوب عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسى حين أخذ ال��دو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله! سنة الله في هذه الحياة أن الابتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير❤️
أشد ما يحدث للإنسان في هذه الحياة هو تغير الأحوال، وزوال النعم، وفقدان الأحبة. وكان من دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخْطِكَ".
زوال النعم مثل ؛ الصحة والمال والأمان
ومن تحول العافية مثل ؛ المرض أو البلاء
وفقدان الأحبة مثل؛ موت شخص عزيز عليك
وفجاءة نقمتك مثل؛ المصيبة التي تأتي بغتة دون سابق إنذار، ودائمًا تكون أشد وأصعب من النقمة التي تأتي بشكل تدريجي ..
وجميع سخطك ؛ لأن سخط الله وغضبه، يؤدي إلى خسارة كبيرة
يذكرنا هذا الدعاء بأهمية شُكر النعم للحفاظ عليها
والتوبة لتجنب السخط، فالحياة مليئة بالتغييرات، واللجوء إلى الله هو الملاذ الأفضل.
أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص معين
فتأتي الإجابة في هذه الآية : "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا".
لا يُـقاس حـب الاشخاص بكثرة رؤيتهم، فهناك أشخـاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقـاء
"الأمور التي كانت تزعجني لم تعد تُزعجني، والطرقات التي كنتُ أراها طويلة تعلّمت اختصارها، والأشخاص الذّين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم، ومشقة الأمنيات علمتني الصبر، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل، وحِكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد من حولك بِقدر عدد الصادقين منهم".
من ترفق، توفق
"رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال
- إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن."
يقول الرسول ﷺ: الكلمة الطّيبة صدقة
كانوا الأولين يقولن "شمّس القايله ولا.. شجرةٍ تمنّ بظلهَا"
- لا تتعلق بشخص، يستكثر عليك الوضوح
- لا تحارب مكّان، ما عاد يوسَعك
- لا ترمي نفسك على شخص، يستكثر وقتَه عليك.
- من يفكر بخسارتك، ساعده على ذلك
- لا تُعطي اهتمامك بمن لا يهتم بك
- عندما تعلم أنك لستَ الأولوية، لا تُحارب
أكبر تنازل تقدمهُ في حياتك، هو أن تتأقلم على وضع لا يرضيك
- المكان الذي لا يليق بك، يشوهك مهما كُنتَ جميلاً ..
هو الموت البطيئ، تشعر بأن ايامك تُسرق أمامك.
كان علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - يُناجي ربه ويقول
(اللهم إن ذنوبي لا تضرك وإن رحمتك إياي لا تنقصك
فاغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك)
في كل مرة أقرأ هذهِ المناجاة ، يقشعر بدني، ويتسلل اليقين إلى قلبي.
"الحمدلله أنها دنيا وستنقضي
الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر
بجوارِ رَبِّ العَالمين.
الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى وعسَانا فى الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا
كل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب
لبَّيك إنَّ العيشَ عيشُ الأخره.
متابعيني في امرأة مُعسرة، صدر عليها أمر تنفيذ ..
وعندها طفلين وساكنة في إيجار
وطالبه من الله ثم منكم مد يد العون والمساعدة
(لا تقصرون معها فرجوا كربة أختكم )
- طريقة السداد للبنوك السعودية
١- تروح لتطبيق البنك
٢- المدفوعات
٣- تكتب بالبحث ( وزارة العدل التنفيذ القضائي) او كودهم 169
ثم تُدخل رقم الفاتورة ( 2491123416 )
عسى الله يكتب أجركم جميعاً، والصدقة فضلها عظيم عند الله. وشاركها للأجر
كنت دائما أتساءل مع نفسي عن الأموات اللي مر على موتهم مئات السنين والقرون
مين يخصّهم بدعواته ، وهو ما يعرفهم ولا يعرف أسماء كل المسلمين اللي سبقونا!
هل الدعاء لجميع المسلمين بالرحمة والمغفرة هو الباقي فقط!
- طيب احنا بعد ما يتوفانا الأجل وتمر علينا السنين ، كيف نصيبنا من دعوات المسلمين اللي بعدنا!
وبعد بحث لقيت ، إن الله اختص بعض عباده عن غيرهم ، وجعل كل المسلمين بلا استثناء يدعون لهم أكثر من ٥ مرات يومياً!
اللي اختصهم الله هم "عباده الصالحين"
والدعوات اللي تصل لهم من المسلمين جميعاً في كل صلاة في التشهد: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"
يا الله كيف كذا ❤️❤️❤️
النبي ﷺ أخبر الصحابة أنهم إذا قالوا في التشهد «السلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالحين» أصاب بهذا السلامِ كل عبدٍ صالحٍ في الأرضِ أو السماء، فتشملُ الملائكةَ والجن والإنس.
وهنا فهمت دعوة نبينا يوسف حين دعا ربه وقال: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ ❤️
من رحمة الله بعباده المسلمين ، أن سخر لهم من يدعوا لهم بدعوة عامة إن ذُكروا، اما رحمته بعباده الصالحين الذين تلذذوا بالقرب من الله والآُنس في الخلوات بمناجاته في حياتهم
فجازاهم بهذا الجزاء العظيم ؛ بأن سخر لهم المسلمين جميعاً بتخصيص الدعاء لهم بكل صلاة):
رب اجعلنا من عبادك الصالحين بكرمك وارحمنا برحمتك
( اذا استفدت من المعلومة عممها للجميع خلي غيرك يستفيد ) وشكرا لكم
ليلة أمس ، وصلني أهداء غالي جداً على قلبي وثمين ، من صاحب السمو أمير منطقة القصيم د. فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه - عبارة عن نسخة من كتاب ( سياسية الملك المؤسس ��بدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - في استصلاح الرجال )
ومن خلال قراءتي لهذا الكتاب المُثري ، راح أسرد لكم بطريقتي بعضاً من صفات الملك القيادية وأثر عفوه وصفحه في استصلاح الرجال.
ومن أبرز هذه الصفات ....
• الجانب الديني
كان حريص جداً على تربية أبنائه و شعبه لما فيه خير وصلاح ، وتنشئتهم على العقيدة الصحيحة ، والبعد عن مواطن الفتن و عمّا يُغضب الله ، و كانت عقوبة المُتخلف من أبنائه عن أداء الصلاة المفروضة أنه يأمر بسجنه.
- وكان خيرُ مُعلم وخيرُ قدوة حسنة
و كان كثير التضرع لله والناس نيّام ، ويسأله من فضله وكرمه
• الشجاعة
عُرف عنه رحمه الله بالشجاعة والإقدام، ��لم يتخلف يوماً عن معاركه ، إذا رأى أن في خوضها يُحقق السلام والمصلحة ، وكان جسده رحمه الله مليئ بالندوب والجروح ، وهذا يدُل على شجاعته ومُجابهة الأعداء.
و��انت لديه رؤية منذ البداية ، بأنه يسعى لحكم واسع ومُستمر، لذا كان يُحاول قدر الإمكان تفادي الحرب ، وكسب الآخرين وخصومة دون قتالهم ، تجنباً لسفك دِمائهـم ، وحرصاً على سلامة آرواح أتباعه ، ومن كانوا في صف خصومه)
واللي لفت نظري أكثر ؛ أنهُ دوماً ينسُب الفضل لله عز وجل ، وكان على يقيّن أنهُ يأوي إلى رُكن شديد ، ثم همة رجاله ، وكثيراً ما يُردد ( إن ما وهبني الله لم يكن بسبب قُوَتيّ، بل بسبب ضعفي وقوته سبحانه )
• قوة الإرادة والعزيمة الراسخة
كان يتصّف رحمه الله بإرادة قوية وعزيمة راسخة ثابته ( لا يعرفُ لليأس طريقاً ، ويعجزُ اليأس أن يعرف لقلبه طريقاً ) ، ودائماً ينظر إلى الهدف الأعظم والأسمى ، ويشّق طريقة لتحقيق أهدافه حتى لو كلفه ذلك خلق الظروف المناسبة بنفسه
و رُغم أنه حقق إنتصارات كثيرة في العديد من المعارك ، إلا أنهُ ��عرض ايضاً لهزائم عسكرية.
والجميل ؛ أنه عرف كيف يتعامل مع النصر ويتعلم من الهزيمة ، لم يُدخل النصر في نفسه الغُرور ، ولم يُخرجه عن طريق الصواب ، ولم تُدخل الهزيمة إلى قلبه اليأس ، لأن اليأس طريق سهل لا يسلكه إلا العاجزون ، بل كان يستفيد منها الدروس والعبر ويتعلم منها ، ويصُبها في صالحه حتى يتداركها مُستقبلاً ويُحسن من خطُطه الحربية في معاركه التالية.
• العدل
كان حريص جداً على إقامة العدل في السلم والحّرب مع الصديق والعدو والقريب والبعيد ، كان يُطبق مبدأ ( الأمن الحازم العادل ). بمعنى انه لا فرق بين غني وفقير و أمير وغيره ، وهدفه الوحيد هو إقامة شرع الله وتحقيق العدالة الإجتماعية بين جميع الطبقات.
• الكرم
كُلنا نعرف أن الكرم عادة و سجيّة عند العرب ومبدأ يسير عليه الرجال ونهج الأنبياء،
الملك عبدالعزيز رحمه الله اعْتلى بكرمه وسخائه وجوده منزلةً خاصة في نفوس رعاياه ، ولم يكُن مُقتصراً على الكرم ��لمادي فحسب !!
بل كان كريماً وشهماً بأخلاقه ولطفه وطيبَ تعامله ، ووضوحه حتى مع أعدائه ، وهذا كان سببًا لنيّل إعجابهم ، والإنضمام إلى صفوفه.
• عُمق معرفته بقومه وعلاقته بهم
كان الملك عبدالعزيز رحمه الله مُحنك جداً ومُلم بجميع القبائل و أُسر الحاضرة ، فأكسبه ذلك مهارات التعامل مع كل فرد وجماعة ، وكان رحمه الله يفتحُ أبوابه لكافة أفراد المجتمع ولم يكن بينه وبين شعبة حواجز ،
مما أسهمَ في تحقيق الرضّا والحب والتقدير لمقامه.
• الصبر والحلم
كُلنا نعرف أن النبي ﷺ كان من صفاته الحلم والصبر والوقار ، وقد اتصف فيها الملك عبدالعزيز رحمه الله وتعامل بهذه الأخلاق مع رعيته وغيرهم.
وكان يميّل رحمه الله دائما إلى الحلول السلميّة ، ولم يُقدم على حرب إلا وهو مُضطر لها بعد استنفاد كافة الوسائل السلمية ، ومنحهم فرصة تلو الأخرى للدخول في الوحدة.
• العفو والصفح
كانت من سمات القادة المسلمين (العفو عند المقدرة) وكان قدوته في ذلك رسول الله ﷺ حيث كان يُسرُ أعظم السرور إذا عفى عن خصومه ، بعد أن يظفرَ بهم ، ويمُد للمسيء حبل حلمه وكرمه ولا يؤاخذه في أول هفواته ، ولا في الثاني وحتى لو وقع بالثالثة ولجأ إليه ، فإنه يعفو عنه رُغم قُدرته عليه ، بل يُنزلهم منزلة أولاده ، ونتيجة لتعامله النبيل معهم تمكن من إبدال العداوة إلى محبة و ألفه وتحول غالبية خصومه الى رجال مُخلصين.
اتمنى أن يكون السرد نال على اعجابكم ورضاكم واتمنى ايضاً من الجميع مشاركة المُقتطفات من سيرة المؤسس في استصلاح الرجال. شكرا لكم جميعاً تقبلوا تحياتي اخوكم / فيصل العنزي
@EmarahAlQassim
لا تجعلوا كل دعائكم لأجل الدنيا !
ليكُن للآخرة النصيب الأكبر منها ، اسألوا الله أن يهون عليكم سكرات الموت ويذكركم بالشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين ويقيكم فتنة القبر وعذّاب جهنم
اسألوه العبور على الصراط ودخول الجنة
ولذة النظر إلى وجهه الكريم
ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم
(إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)
ليس أغناكم ولا أجملكم هيئة ولا أعلاكم منصبًا ولا أكثركم أولادًا، ما يميزكَ عند الله هو التقوى.
الجنسية والغنى والجاه والجمال والجنس، كل هذا اندثر بآيةً واحدة! فكم من مشهور في الأرض مجهو�� في السماء، وكم من مجهول في الأرض معروف في السماء…
فالمعيار عند الله التقوى وليس الأقوى، فالتفت إلى قيمتك عند الله ودَع البشر.
قال الرسول ﷺ : (لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ).
@alanoud_jalawi مقتبس من حساب