لي ايام عقلي ما يوقف عن التفكير
وانا واحدٍ ما يحتمل زحمة الافكار
أدوّر مساحة هادية ما بها تعكير
تنسي خُفوقي ما مضى له من الأكدار
أداوي جروحي بالتناسي وبالتخدير
وأشوف الأسى يبني على خافقي أسوار
يخون الكلام إن جيت أدوّر على تعبير
ولا ألقى سوى صمتٍ كتم لوعة الأسرار
أجامل وجيه الناس من مبتدا التقدير
وازم الحمول الكايده .... والظروف كبار
طوينا سجلات العتب دون المعاذير
وخليييت مااضينا على رفها تذكار
ألا يا إلهي طالبك حـزة التيسيير
ترى العبد ماله غيرك المنجي الستّار
تفرّج هموم اللي شكى قلَّة التدبير
وتجبر كسر قلبٍ على طاعتك صبَّار
ابي ابتعد من كسرةٍ مالها تجبير
وابي لي خبر يستنطق الساكت المحتار
مرحبا ...
تجيك حزه تضيق بك الدنيا بدون أسباب ولا سابق انذار تملي صدرك بالهموم وتضيق بك الدنيا وهي سعه
وقيل على سياق ذلك:
ضايق صدري ولا أدري ويين أروح
كل ما حولت أسلي نفسي ما قويت
ان شكيييت الهم تزداد الجـروح
وان كتمت الحزن من همي بكيت
على كثر الوعي .. ضاع الكلام وعجزت اقول
وعلى كثر الفهم .. مدري وشهي معاناتي!
اعيش بنصّي الواقف .. وأخبي نصّي المقتول
وأبين ضحكتي للناس .. وأخفي خلفها اهاتي
أدور في زوايا الأمس .. مير الدرب لي مجهول
يطول الصمت في بالي .. وتكبر بي متاهاتي
سألت الليل عن همّي .. ومن اللي بالوجع مسؤول
- أنا الجاني ؟ وإلا الوقت ؟ وإلا كذب هقواتي
تعبت أكتب .. وضاعت من يديني حلول
لو أكتب من هنا لبكره .. عجزت أرسم نهاياتي
وعلى كثر الوعي .. ما زلت أدور مخرج مأمول
" وطلع فهمي لهالدنيا .. هو أكبر جراحاتي!
أنا جرح فهم نفسه .. وتاه ب عالم معزول
وعلى كثر الوعي .. صارت جنازة صمتي أبياتي
أنا اللى لو كشف همّه .. وقف كل البشر مذهول
أبينَ ضحكتي للناس .. وأموت ب صمت صرخاتي
ما عندك جهاز يلخبط المخ والاعصاب
ويعطي شوي من الفرح . . والفكاهيه
انا شعب به فوضى وانا حرب بين احزاب
معاها سجين يعيش .. من دون حريه
وفيني حطام سنين ومخلفات اغراب
وغربه واغاني .. واقتباسات دينيه
وشيخ انتكس مليون مره بعد ما تاب
عجزت اختصر لك .. بس فيه ازدواجيه
يادكتور انا عايش حياتي وانا مرتاب
وصارت حياتي شخص مافيه شخصيه
يجيني بكا وتضيق فيني بدون اسباب
تخلي معي .. حالات نوب اضطرابيه
وقلبي معذب دايم .. وخاطري منصاب
ونوبات اعاني ... من شعور الانانيه
انا شاعر مبدع .. وعايش بدون احباب
انا نصف شعري .. فقد والنصف مرثيه
تنادو علي وضيعوني .. وضني خاب
وعاد الوفا فيني بضربات عكسيه
عطوني حلول و عالجو قلبي اللي ذاب
عجزت اتحمل كل هذا الوجع .. فيّه
تناديك المساري ياظنون التايه اللي دلّ
بعد ماصد من وجه العتاب وملّ تبريره
تحت ليلٍ ماهو لا لأشتياق ولا معاتب خلّ
لضلعٍ من زبن في نايفه مادور الخيره
يشوف ان شرهته مهما تكابرها ماهيب الحل
مع انه لو تخونه هقوته ماخان تعبيره
ويشوف ان طول صبره ثوبه اللي لو شمر مابلّ
كمومه من يقين جبلته والزهد ازاريره
تهاتيه الشعور المنخذل طولي تراك بحلّ
أنا اللي غض طرفه عن مداك و فضّها سيره
و فتح لك باب قلبه يا هنوفٍ تتقي و تطلّ
وهو قلبه مضيفٍ ما يملّونه مساييره
تحت رمشك تفيّت عبرته ما كن غيره ظلّ
عزاه أنك ملاذ لـ هاجسه و آخر مشاويره
كريمٍ يوم جاد بضحكته لك جادها من قلّ
يحن الغصن يوم يميل من شرهة عصافيره
ما نادمْه بـ جفاف سنين عمره غير دمع و هلّ
و ما واساه بـ ظنون الشامتين الا معاذيره
عساه يصير من عقب السراب الضامي اللي علّ
بعد ما زفّ له وجه الزمان أحلى تباشيره
مهوب يخاف من عثرات خطواته يخاف يملّ
و يفقد رغبته و احساسه و طبعه و تأثيره
تغافل لجل يسمو بأمنياته عن دروب الذلّ
و بعد ما قرْب من كسب أمنياته ، راحت لـ غيره .
يا ملاذي .. لا تتركني ف رجوى وصالك
لو ثمن رجعتك عمري ماسقت إعتذاري
أجلس لحالي من الشوق أفكر ب حالك
وش تسوي لا مر الشوق بين الطواري !
كنت أدور سعادة خاطري .. من خلالك
وصرت أدور من فراقك طبيب إستشاري
دام درب المفارق مثل درب المهالك
وش يخليك تتركني أشوف إنكساري !
طيّب الخاطر إللي منكسر : طاب فالك
لين أحس الرضى ماهوب حسب إختياري
ليه أدوّر نجاه ؟.. وليه أدوّر بدالك ؟
وأنت حاجه ثمينه .. تستحق إنتظاري
آسرف ب قلبي .. وما عندك إلا حلالك
طاح لك قلب ما طاح ف يدين الضواري
مر طاريك صبح و قلت ب أضرب مثالك
كيف أشوف القمر يطلع و أنا في نهاري
مالقيت أجمل من جروحك إلا جمالك
لين ما صرت أدوّر من جمالك مواري!
مالي إلا الطيوف .. إللي تمثّل خيالك
راح وقتي وطيف سارح وطيف ساري
كان .. ما تقدر تبادر ولو " ب إتصالك"
لا تخليني !.. أفكر ( ب رد إعتباري )
أثبت إنك تبيني .. أو تبي عكس ذلك :
و أوعدك مستحيل أعارضك في قراري
تصاغرت الشعور اللي وصفته في شعور "أعجاب"
الين احسه بقلبي كبر . . ما ياسعه صبري
تجاهلتك لعلي فالتغابي بأشغل الأهداب
تجاهل غيرك ودار النظر لك رمشي الخدري
كثر ماينكر أحساسي حديث لساني الكذاب
كثر ما تأكد احساسي حوادث قلبي العذري
ياكم عليت صوتي بالكلام وقهقهات الناب
عشان أتوهه الجلاس عن دقات في صدري
ولا زال الهوى تقوى رياحه لين زال الباب
وشرع لك مواطن خافق ما هو على خبري
من الله و الله اني مانويت وماحسبت حساب
من الله و الله اني حيييل حبيتك وانا مدري
تمر بدنيتي وجهٍ يحسبونه مثل الأصحاب
وانا لا مرني وجهك اغنيله " وطن عمري"
له الدقات في يديني وف عيوني له الترحاب
وفي بالي تفاصيله قريرة بال ما تطري
الا ياكذبة الصادق والا يا نزوة التواب
الا ياغفلة العاقل والا ياكسري وجبري
حفظتك سري الخافي عسى اللّٰه ما يجيب غياب
اخاف اقول احبك ما تحب وينكسر قدري
سيدة سدرة الوادي ودمث الجناب
رجلها فوق الأرض وعينها فالسما
ما تبع دربها غير المطر والسحاب
ولا شلع قلبها اللي صاد واللي رما
ترفةٍ تلبس الماء مثل لبس الثياب
جادك الغيث.. ياغيث عليها هما
حقها لو تماري بالقنا والحراب
في مضارب عقيد وفي شداد زعما
لا عليها ملام ولا عليها عتاب
بنت من جندل الفرّيس فوق دهما
يوم جات إتثنى فوق الأرض اليباب
كل قاعٍ درج سيله وعشبه زما
قالت العمر مثل النور ولّا السراب؟
قلت مثل الظلام اللي بعين العما
قالت اللي ذخرته في سنين الشباب!
قلت صبحٍ تركته فوق خد طخما
قالت الصمت قلت الصمت ماله جواب
يشبه الكلمة اللي ناشبة فالجما
قالت الشعر قلت الشعر شك وعذاب
قالت الحب قلت الحب جوع وظما
أرهف من الحديد اللي ثعى فالرقاب
وأجفل من الغزال اللي رعى فالحما
قالت أنت الرضى بين الخطأ والصواب
قلت وأنتي حياويّة وعذبة لمى
ياوضاح الجبين انا فداوي و الجروح شهود
لك اللّٰه كل جرحٍ من يدينك بالرضا دامي
تباطيت اللقى والقلب نازح عن ثلاث حدود
لو عيوني تراقب سكتك ما سارت اقدامي
لا صار البعد حايل بيني وبينك عن المقصود
اشوفك في تفاصيل الدروب و قسوة احلامي
لا يتعبك ارتحالي فالحياة و موقفي مشهود
لك ف كل الديار اسم شهير ، وبيت الزامي
انا اسعى لكن الحظ ان تردى ما عنه منشود
مصيبه كان خابت هقوتي في سكة اعوامي
عصيت النفس و ادركت الحقايق والزعل مردود
عن عيون لها ستة شهور تجدد إلهامي
تحديت اشتياقي فالليال البيض ، قبل السود
ليا شفت البدر يشعل قناديله من آلامي
تهب النود مع لفحة شعرك ويستقيم العود
و انطح صدري ل بارد هواك وتسكن عظامي
سلاحي في مشاويري لعينك .. رمشك المجرود
ولا املك من ذخيره ، غير احبك تسكن حزامي
ما حبيت الحياه .. الا بقربك ي اوسط العنقود
لو انه مر من عمري عمر .. ما كنت ف ايامي
مع ان اول لقى صدفه وانا من عقبها محدود
اجي كلي لعينٍ .. تنصر المرمي على الرامي
خطفت الروح من بين الصروح وتستحق الزود
مثل مانيب احق ف ضحكتك من عضة ابهامي
تقول ان المطر يسقي دياري ، والسحاب يجود
واقول ان شوفتك عدٍ عذي و خافقي ظامي
سمي اللي تناقله الهبايب بين سبع ورود
وبين الحاضر الشرقي وبين الماضي الشامي
احبك كلّ ما زفت سحايبنا هبوب النود
واحبك كل ما بدد ثبوتك ثاير اوهامي
لو يطول الطريق انا ادري انك ف اخره موجود
عشان انسى تعب كل السنين ان صرت قدامي
يا باهي الحسن لا بعدك ولا قبلك
مراتع الريم سيّدها .. وقايدها
القلب والروح والابيات تطرب لك
والله ما يزهاً حلاك الا جدايدها
وشلون تحسبني آبنساك ؟ يا خبلك
لولا محبّتك ما اجمّع فرايدها
يمديني اقرا عليك الشعر واسهب لك
دام ابتسامتك ما خلت عوايدها
اعرف وش يجوز لك واللي يناسب لك
ارمي على الشارده وآجيك صايدها
- اجيبها تشبهك .. تقول تقرب لك
عمرك سمعت بقصيده تشر بيدها ؟
خذها عساها تعانق حسنك ونبلك
قريحتي فيك ما شابت قصايدها
شاعرك عيده معك لا قام يكتب لك
بعدين يفضى لخلق اللّٰه .. يعايدها
يراودْك الشعور المرتمي بين الرجا والخوف
ياقلب حط شرهات الغلا بـ اوجيه غيَّابي
غريب انك وصلت لمرحلة تستغرب المالوف ؟
وغريب اني احن لغربتي واشتاق لـ غيابي ؟
سؤالي للوجيه العابرة في وجهي المخطوف
عقيم ولو مشيت يوقف الدنيا على أعصابي
انا وشلون اواري عبرتي عن نشدة الملقوف
مع ان الدمع دمعي كانت الاشواق لـ اترابي
ادوّر ضحكة يدوي صداها من كنين الجوف
مهي بـ الضحكه اللي ما تعدت لمعة أنيابي
مقادير الحياة اللي مواريها تعب وظروف
خذت من قلبي عزوم الشجاع وخيرة أصحابي
احث العمر في درب من أنواع الخطر محفوف
مسيّر بـ المسير وبـ السراب امنّي اركابي
قصرت الدرب بـ اول خطوتين ولاقصرت الشوف ومبين العقل والقلب الشقي مدري من أولابي
انا يا صاحبي ماني ذليلٍ ولا سليل ضعوف
لذا لا تستهين برجعتي لك وأحسب احسابي
أصد عن الـوله يومه ينادي صدّة الملهوف
وارفرف لك غلى في هجرتي واخالف اسرابي
امد القلب لكنّك تمد ايدين دون كفوف
افا يا هقوتي ليه الحبيب يحب وايحابي
بقى لي من هواك اسم مكوّن من ثلاث حروف
نفخ بالجرح روح وكَفّن الذكرى على بابي
قريتك ما كتبتك والهوا يلعب على المكشوف
ترى يمكن تعيش بداخلي وتْموت ب اكتابي
احيان تطري لي وفي بعض الاحيان
احس حاجه موجعه في فوادي
ابغاك ولو تسمح بقدر الامكان
تكذب وتقول عادك بلادي
مهوب شرط الغربه تكون الاوطان
ترى الوطن يمكن تكون كتوف وايادي
مدري وش الي احس به بس تعبان
ومدري وش الي ابغاه لاكن عادي
عادي يموت انسان في داخل انسان
يمكن سبب هاذا العشم والتمادي
وعادي تشح بغيثها سود الامزان
ايلين مايبقا من الاغصان شادي
وعادي تجامل في شعورك على شان
لاتخسر وجيه وقلوب ومبادي
وعادي تعيش العمر حسره وحرمان
وعادي تجي الدمعه كذا لا ارادي
وعادي ولو صدرك من الضيم مليان
لاكن ملامح وجهك تكون هادي
اموت من قبل اخذك وسط الاحضان
هاذا الذي والله ماهوب عادي .
في حديث الليل من ذاتي لذاتي
ليت قلبي ما طرى الأوهام ليته
من بداية خوف ما زعزع ثباتي
لـ الطريق اللي بدا يوم انتهيته
وشرهة الحلم الكبير و تضحياتي
ولوم عقلٍ كم تماديت و عصيته
بـ استقامة كنت اواجه مغرياتي
والهنا من يوم صافحته رثيته
يا حبيبي والحزن يعزف سكاتي
كيف اغنّي دمع ما عمري بكيته
ليه تنشدني عن آخر مجرياتي
ذابلٍ جفن الوصال و لا سقيته
جيت متبعثر من يلملم شتاتي
من يذكّرني بـ عمرٍ ما نسيته
كنت عابر ليه تسكن ذكرياتي
كنت راحل عن خفوقي ليه جيته
يا الرحيل اللي مع الأشواق ياتي
يا الغريب اللي غدى الخفّاق بيته
من يقول ان الظلام اربع جهاتي
نور أماني رجعتك ما قد طفيته
صورتي ظلّي تفاصيلي عصاتي
وجهتي ذاك المدى اللي ما جفيته
قبلتي ما عاتبت صمت إلتفاتي
خطوتي ما تحكي اللي ما حكيته
والله انّك كنت اماني وامنياتي
يا العذوبه والعذاب اللي جنيته
أنت فصلٍ لو تكرّر في حياتي
ما طويته ما طويته ما طويته
قبل اسافر كنت جالس في زمان الأنتظار
ارتشف هم المكان .. وكل همي حاجتين
كنت خايف من يباس .. وكنت خايف من خضار
كنت اخاف انك تجين وكنت خايف ما تجين
لين شفتك من ورا بيبان صالات المطار
مقبله من كثر شوقك .. كنت اشوفك تركضين
مرةٍ ركضك يمين و نظرة عيونك يسار
ومرةٍ ركضك يسار و نظرة عيونك يمين
تايهة .. ما كنك الا ضحكة وسط انكسار
ساكته .. ماكنك الا دمعة فيها حنين
خايفة .. وجلة .. حزينة .. يعني كنتي بأختصار
تشرحين لكل جاهل معنى كلمة ( عاشقين)
بعدها جيتك ولدت عينك و دار الحوار
من كفوفي دمعتين و من كفوفك دمعتين
كنت اصد وكنتي انتي ثايره مثل الشرار
ما على لتغة لسانك غير كلمة ( وين؟ وين ؟)
واذكر اني رحت قبل ابدي لك اية اعتذار
رحت حتى قبل اطيب خاطرك في كلمتين
لكن انتي عارفتني زين واللي صار صار
سامحيني واذكريني قد ماانتي تقدرين
اذكريني لاانتهت للشمس رحله مع نهار
واذكريني لاصحى للصبح ورد الياسمين
واذكريني لا لمحتي في ليالي البرد نار
واذكريني لا سمعتي للمطر صوتٍ حزين
اذكريني واذكريني واذكريني .. بأختصار
اذكريني واذكريني قد ماانتي تقدرين
صباح الخير ياوجه الفرح من خاطر زعلان
صباح الخير يا أعذب من في هالدنيا تأملني
صباح الخير وأن كان الربيع بكثرة الأشجان
وش يكون الخريف الي عثى فيني ومشكلني
خريف وكومة اوراقه تعاف الغصن وهو ذبلان
طيور وهاجرت غصن الهوى وأمست تعذبني
على طاري المحبّه والوله والشوق والأحزان
أنا مسحور أو أني على شوفته منجني ؟!
على جيده تساما فيه عقد اللولو والمرجان
وعلى تفاحتينه يخرس الأنسان والجنّي
تمثنى روض خصره ليلة البارح على الألحان
وانا اونس ليلة البارح شفاياه وتمثنني
وبعد كل الزمان اللي قضينا به أشوف الآن
يغيب ولا تخيب الا هقاوي أخلفت ظنّي
اليا منه ذكر أني عليه أضمى وانا شفقان
لا ينسى بيوم من الأيام فيه الغيد لاعنّي
يجوني بالكلام الجارح الي مانطقه أنسان
يقولونه شياطينٍ على حبه . . تمردني
على متني أشيله لو يجور الظلم والبهتان
اليا صار البلاد اللي جمايلها على متني
" عليه أحلا التحايا وأعذب الاشواق والعرفان
وعليه أسمى المحبه للمات وهذا له مني "
نقض ليل الشتاء قافٍ من .. لحون البطا مفتول
وصحى جرحي على صوت الرقيبه يوم مشذوبه
على صدك ملامة خافقي .. يا فكري المشغول
لو ان عذرك سمين و كلمتك عذبه ومحسوبه
يمّر الليل .. ويطل النهار .. ب وجهه المخذول
وانا اللي كن عيونه عن شعاع الشمس محجوبه
اغامر .. واتمنى .. و " الاماني سيفها مسلول "
واداري دمعةٍ من ضحكة محياي منهوبه ..
ياملهوف الحشا مدري مِن القاتل من المقتول
ما دام ان وصلك عقوبة مثل ما هجرك عقوبة
حبيبي واللّه اني .. بين ضيق .. وبين قِل حلول
سوات اللي كلاه الهمّ من .. "راسه ل عرقوبة "
عزاي ان ما بقى لي غير صوتك ف الضمير يجول
واكابر ، واجحد جروحي معه ، وامجد عيوبه
وكثر ما كنت اماري في عيونك واشقر المجدول
اوصي ، كل عاشق لا يبكي عين .. محبوبه ):
يقولون الليالي تطوي الماضي طوي واقول؟
انا للحين اضيع ان ذعذع النسناس من صوبه
تدور أوهام .. وصله كل ليلة .. لين دار الحول
ونار الشوق كنها من ضلوع الصدر محطوبة
فراغات السطور اللي تهيّب عقلي المذهول
تجرّي كل كلمة من شعور الصدق مسلوبه
عسى عامٍ تجلى به ثغرك وهرجك المعسول
فدا ليلٍ بعده تدور . . الغفران والتوبة
انا من علق ف صدرك قصيده " وزنها من لول"
( كتبها ) والزمان يقول له .. (ماهيب مكتوبة )