بوابة الملك سلمان في مكة المكرمة تتسع ل 900 ألف مصل وتوفر 300 ألف وظيفة ... حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والشعب السعودي النبيل وزادنا الله من أفضاله
🌻من أجمل متع الحياة
لقاء الأحبة الذين نسعد بمحبتهم ونبتهج برؤيتهم
ونأنس بعذب حديثهم
وصدقت الشاعرة العربية حين قالت:
🌱لُقْيَا الأحبّة طِبٌّ يُستطبّ به
وغيث لُطفٍ على الأرواح هتّان🌱
@amfozan في مشهدٍ تتجلى فيه عظمة الرؤية، ويتجسد فيه الحلم واقعاً مشرقاً، تشرق بوابة الملك سلمان في مكة المكرمة كأيقونة حضارية ومعمارية، وكرمزٍ خالدٍ يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين وراحة قاصدي بيت الله الحرام.
@halkadi "لُقْيَا الأحبّة طِبٌّ يُستطبّ به، وغيث لُطفٍ على الأرواح هتّان"
هم الدواء حين تشتدّ الأسقام، وهم المطر حين تعصف رياح الوحدة حديثهم نغمٌ، وصمتهم راحة، ووجودهم حياة أخرى تُضاف إلى أعمارنا.إن فيهم سرّ الطمأنينة وفي حضورهم انكشاف الغم، وفي ودادهم معنى لا تدركه إلا القلوب السليمة.
اجعلوا من جمعتِكم نقطة انطلاقٍ إلى الأفضل، وعهد توبةٍ لا يُنكث، واستغفار لا ينقطع،وتوجُّهٍ صادق إلى الله،فإن السعيد من وُفّق للطاعة،وقُبِلَ دُعاؤه في ساعةِ الإجابة،
اللهم اجعل جمعتنا هذه جمعةَ خيرٍ وبركة،واغفر لناما قدّمنا وما أخّرنا، وما أسررناوما أعلنا، إنك أنت الغفور الرحيم.
( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً.طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) كم من كلمةٍ خرجت من قلبٍ حيّ فبعثت الأمل في قلوبٍ ميتة، وكم من حرفٍ وُلد من ضميرٍ يقظ، فأيقظ ضمائر كانت غائبة ، من أحسن النية، كتب الله له القبول، وساق كلماته إلى من يحتاجها، في لحظةِ ضعفٍ أو حيرة!!
ما أجمل أن نعيش أيامنا، حين نُدرك أن كل يوم يُعطى لنا من الله هو نعمة، وفرصة جديدة للحياة، للعطاء، للتسامح، للحب. وما أضيق العيش إن نركض خلف الأشياء التي تتعبنا،
فلنعش أيامنا كأنها آخر ما نملك، لأن اللحظة التي تذهب لا تعود، وإن عادت، لا تعود بذات النكهة ولا بذات الشعور،!!
نسخ ولصق ولقطة شاشة
صرنا نعيش في زمنٍ تُختصر فيه الفكرة في لقطة،
ويُختزل العمق في “نسخ ولصق”.
عقولٌ تُعيد ما تقرأ دون أن تفهم،
وأرواحٌ تنقل ما تشعر به غيرها دون أن تشعر هي.
فهو زمنٌ تُستعار فيه المشاعر كما تُستعار الصور،
وتُعاد فيه الكلمات حتى تفقد نكهتها الأولى.
فلم نعد نكتب لنقول شيئًا جديدًا،
بل لنؤكد أننا ما زلنا حاضرين في زحام النسخ والوجوه المتشابهة.
ف“لقطة الشاشة” صارت ذاكرة مؤقتة،
نحفظ بها ما لا نحفظه في قلوبنا،
ونظن أننا نعيش اللحظة، بينما نحن نُوثقها فقط.
والعالم حولنا يُعيد تدوير المعنى حتى يبهت،
حتى صار الصدق عملةً نادرة،
والتفاصيل الجميلة تُطمس تحت ضوء السرعة.
وننظر إلى الحياة من خلف الزجاج،
حيث نمرّ على اللحظات كما نمرّ على الصور، نُعجب، نضغط إعجابًا، ثم نرحل دون أن نشعر بشيء.
لم نعد نحاور المعنى، بل نُقلده،
ولا نبحث عن الحقيقة، بل عن الشكل الأكثر قبولًا لها.
حتى الحزن أصبح يُصفّى قبل نشره،
والفرح يُنسّق قبل مشاركته.
وفي هذا الزحام الإلكتروني،
صارت الأرواح مقاطع قصيرة،
تُعرض، وتُحذف، وتُنسى.
فهل ما زال فينا من يجرؤ على أن يعيش بصدق؟
أن يكتب بلا تكرار،
أن يشعر بلا جمهور،
أن يحتفظ باللحظة كما هي… لا كما تُعرض؟
#طارق_نواب
#نوابيات
@tariqmnawab نعيش في عالم افتراضي ، حيث باتت الأفكار تُنسخ، والمشاعر تُستعار، واللحظات تُوثق أكثر مما تُعاش، نمرّ على الحياة كما نمرّ على الصور: إعجاب سريع ثم نسيان، إلى متى ونعود إلى الصدق، أن نكتب دون تكرار، وأن نعيش اللحظة كما هي؟
الطريق إلى الله هو الطريق الوحيد الذي كلما أسرعت فيه، زادك الله قرباً، ورفعك مقاماً، وغسلك من ذنوبك بماء رحمته، وأوصلك إلى جنةٍ عرضها السماوات والأرض،أُعدّت للمتقين.