الأربعاء القادم 4 أحداث فلكية استثنائية متزامنة في يوم واحد:
1. اصطفاف ستة كواكب معًا:
المشتري، عطارد، المريخ، أورانوس، زحل، نبتون.. كلها ستصطف على خط واحد في ظاهرة نادرة ويمكن رؤيتها بالعين المجردة ما عدا أورانوس ونبتون تحتاج منظار أو تلسكوب.
2. كسوف كلّي للشمس:
مدته دقيقتين و18 ثانية.
3. ظهور القمر الجديد (المحاق):
سماء مظلمة تمامًا ومثالية لرصد السماء.
4. شهب البرشاويات (Perseids):
بالإمكان رؤية سقوط قرابة 100 شهاب في الساعة الواحدة بوضوح بسبب سواد الليل لعدم وجود القمر. وستكون مرئية في السعودية خاصة في البر.
جميع ما سبق سيكون مرئي في السعودية ما عدا كسوف الشمس.
ولله الحمد، حساب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (APOD) يقوم بنشر صورتي لذراع المجرة من سماء العلا كواحدة من أجمل الصور الملتقطة على حسابهم في الإنستجرام 😁❤️🇸🇦
الصورة السادسة عشر التي يتم نشرها لي و القادم أجمل ان شاء الله 🙏🏼
#حقيقة
عدد اليمنيين في :
#ايران = صفر
#العراق = حوالي 500
#لبنان = حوالي 300
#السعودية = اكثر من 3 مليون
الحوثي يريد ان يخدم ايران وليس اليمن فقط للمعلومة!!
1963
فريق من العلماء يقف أمام آلاف الزجاجات لكن هذه الصورة خلفها قصة مذهلة عن الإصرار والابتكار.
في الصورة نحو 5000 زجاجة تحتوي على مركبات كيميائية جرى تصنيعها واختبارها خلال رحلة استمرت قرابة
15 عاماً لتطوير التصوير الفوتوغرافي الفوري الملون لدى شركة بولارويد.
كل زجاجة كانت تمثل تجربة مختلفة: مادة لم تنجح، أو لوناً لم يظهر بالشكل المطلوب، أو تفاعلاً كيميائياً حدث في الوقت الخطأ.
كان على العلماء الوصول إلى تركيبة تعمل بدقة داخل شريط فيلم صغير، وتنتج صورة ملونة واضحة، وتتحمل ظروف التخزين والاستخدام المختلفة.
جعل الكيمياء كلها تعمل في اللحظة المناسبة:
فصل الألوان، ونقلها إلى الورق، ثم إيقاف التفاعلات الكيميائية في الوقت المحدد.
وفي النهاية، وبعد آلاف المحاولات، تمكن فريق بولارويد من الوصول إلى تقنية التصوير الفوري الملون التي قادت إلى إطلاق Polacolor
عام 1963، لتصبح الصورة الملونة الفورية اليوم أقرب إلى الحياة اليومية للناس.
الرجل الذي في الصورة هو الدكتور جورج صليبا.
يقول الدكتور جورج صليبا:
" ظللت لسنوات أسأل نفسي: كيف يتجسد الإله في بشر ثم يموت؟
كنت أذهب إلى الكنيسة في بيروت وأسأل الكهنة، فكان الرد دائماً:
هذا سر إلهي، فلا تسأل عنه.
تركت الإيمان المسيحي وأعلنت إلحادي لمدة 25 عاماً كاملة!
والغريب أنني طوال تلك الفترة لم أتعرض لأي هجوم، بل على العكس، كان الكهنة والمجتمع يتقبلون إلحادي باعتباره حرية شخصية، وكنت محبوباً بينهم، رغم أنني كنت في أوقات كثيرة أسخر من بعض الأمور الواردة في الإنجيل.
وكنت أرى المسيحيين يضحكون ويتعاملون مع الأمر بمحبة، وكأنني لم أسخر من معتقداتهم.
وإذا جاء أحد المسيحيين وقال لي: “أنت ملحد، فلا تتحدث عن المسيحية!” كنت أرى مسيحيين آخرين يردون عليه قائلين: “الدكتور جورج حر، وما شأنك أنت؟
إنه حر في حياته !! "
لم تكن لديهم مشكلة في أن يكون الإنسان ملحداً، أو حتى أن يعبد البقر.
وفي أحد الأيام، بينما كنت أسير في شوارع بيروت، دخلت منطقة لا يعرفني فيها أحد، فوجدت نفسي أمام مسجد في يوم الجمعة.
دخلت وجلست، وكانت تلك اللحظة هي الصدمة والمقارنة التي غيّرت حياتي!
في الكنيسة، رأيت مقاعد محددة ودرجات، وهيبة تفصل بين الكاهن والرعية. أما في المسجد، فقد رأيت منظراً أذهلني: الغني يجلس بجانب الفقير، والطبيب بجانب العامل، والجميع يجلسون على السجادة جنباً إلى جنب، متساوين من دون تفرقة أو ألقاب، والكل يسجد لرب واحد من دون وسطاء.
شعرت براحة نفسية وعظمة لم أشعر بهما طوال حياتي.
لكن الصدمة الأكبر كانت عندما أعلنت إسلامي! فجأة انقلب كل شيء، وتحول الحب والقبول إلى غضب وهجوم شديدين. فبدأت أتساءل:
كيف أكون ملحداً لمدة 25 عاماً وأكون محبوباً ومقبولاً، ثم عندما أجد طريق الله والإسلام أتعرض لكل هذا الهجوم؟
وظللت أبحث عن تفسير لهذا الهجوم، حتى قرأت آية في القرآن الكريم شرحت لي، كما شعرت، كل ما يحدث معي بوضوح، وهي قول الله تعالى:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۖ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾.
عندها فهمت الحقيقة.
فالآية توضح أن سنة الله في الأرض هي وجود الصراع بين الحق والباطل، وأن أعداء الحق قد يتعاونون على تزيين الكلام الباطل وتضليل الناس.
فطوال ما كنت ملحداً وبعيداً عن الدين، كان البعض يتركني وشأني ويعتبر الأمر حرية شخصية، ولكن عندما اخترت طريق الإيمان والإسلام، بدأ الهجوم والافتراء.
عندها تأكدت أنني اخترت الدين الحق.
الحمد لله على نعمة الإسلام
أسرة فهد الجبيري تناشد
المساعدة للعثور عليه
- غادر القويعية متجهًا إلى الرياض، حيث أُغلق هاتفه
فور وصوله وانقطعت أخباره.
- عُثر لاحقًا على مركبته متوقفة في شارع حمزة بن
عبد المطلب قرب دوار الحزم في الرياض دون العثور عليه.
(سبق)
مفقود في #الرياض، على من يجده أو لديه معلومات عنه الاتصال على الرقم الموحد لـ #جمعية_إنجاد أو رقم ذويه الموضح في المرفق.
نسأل الله أن يرده لأهله سالمًا معافى.
الرقمنة لم تعُد ترفًا
معجب الشمري
ثمّة مقولةٌ متداولة تُعاد بلا تمحيص عن أمّة تقرأ في شعارها ولا تقرأ في واقعها. والحق أن هذه المقولة تُسطِّح ظاهرةً بالغة التركيب. فلدينا جمهورٌ قارئ، ومعارض كتبٍ تشهد كثافةً لافتة، وجيلٌ شاب يستهلك المحتوى الثقافي يوميًّا. غير أن هذا الحضور لم يتحوّل بعد إلى قوة سوقيّة مستقرة قادرة على حمل صناعة نشر راسخة ومستدامة.
القراءة في الدول العربية ذخيرةٌ معرفية حيّة، لكنها تتشكّل في معظم الأحيان على إيقاع متقطّع وموسمي. قد يُقبل القارئ على شراء الكتب في معرض أو معرضين طوال العام، ثم لا يتحوّل إلى قارئ مداوم أو مشترٍ منتظم. فالمشكلة إذًا ليست في غياب القارئ، وإنما في غياب البيئة التي تجعل القراءة عادةً يومية راسخة لا فعلًا استثنائيًّا عابرًا.
يتمثّل وجهٌ آخر من الأزمة في طريقة تقديم الكتاب نفسه؛ فبعض دور النشر ما زالت تتعامل معه بوصفه مُنتَجًا ساكنًا يكفي طرحه في السوق لينال حظّه، في حين أن العالم تغيّر جذريًّا. اليوم يعيش القارئ محاصرًا بمنافسة شرسة: منصات رقمية، وفيديوهات قصيرة، وألعاب تفاعلية، ومحتوًى لحظي متدفق. لم يعُد كافيًا أن تُتقن طباعة كتاب جيد، ثم تنتظر أن يجد طريقه وحدَه إلى أيدي القرَّاء.
أزمة ثقة وتحوّلات عميقة
تُضاف إلى ذلك أزمة القدرة الشرائية في عدد من الدول العربية التي تعصف بها الضغوط الاقتصادية، لكنها ليست العلة الوحيدة ولا الجذر الحقيقي. فثمّة أزمة وصول، وأزمة تسويق، وأحيانًا أزمة ثقة عميقة بين القارئ وسوق يعجّ بكتب نُشرت من دون تحرير رصين أو مراجعة حقيقيّة. وحين يدرك القارئ هذا، يزداد تحفظه على الشراء، وينعكس ذلك سلبًا على الصناعة بأسرها.
في المقابل، لا يجوز إغفال جملةٍ من التحوّلات الإيجابية؛ فالجيل الجديد يقرأ بأشكال مغايرة، ويتلقى المعرفة عبر الهاتف والكتاب الصوتي والمنصات الرقمية. فالقارئ العربي لم يختفِ، لكن تبدّلت أدواته وتنوّعت مساراته. وهذا يُحوّل السؤال من "هل يقرأ العرب؟" إلى سؤالٍ أشد إلحاحًا وأجدى نفعًا: هل أحسنّا نحن، أهل صناعة النشر، فهمَ هذا القارئ الجديد والوصولَ إليه؟
كما أن مسؤولية بناء القارئ لا تقع على المدرسة وحدَها، بل تتوزّع على المجتمع كلّه: الأسرة والإعلام والمؤسسات الثقافية ودور النشر على حدٍّ سواء. وحين يغدو الكتاب حاضرًا في الفضاء العام والمقاهي والمنصات والفصول الدراسية والمحتوى الرقمي، تتضافر هذه العناصر لتُرسّخ قناعةً جوهرية: نحن لا نبيع كتابًا، بل نُعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والمعرفة.
اقتصاديات النشر قدر أم خيار؟
لا نؤمن للحظةٍ بأن الاقتصاديات الراهنة لصناعة النشر العربي قضاءٌ محتوم. نعم، التحديات جسيمة، لكن جزءًا وافرًا من الأزمة مصدره أننا ما زلنا نعمل بعقلية "النجاة"، متجاهلين منطق الصناعة وأسس استدامتها. فبعض دور النشر يقتصر همّها على تغطية تكاليف الطباعة وضمان المشاركة في المعارض، في حين أن النشر الحقيقي يستلزم استثمارًا طويل النَّفَس، وبناءً متأنّيًا للعلامة الثقافية، وفهمًا عميقًا للسوق والجمهور.
دَور الناشر في هذا السياق محوريٌّ لا ينبغي التهاون فيه. فالناشر لم يعُد وسيطًا سلبيًّا يتلقى المخطوطات ويُصدر أحكامًا بالقبول أو الرفض، لكنه أصبح صانع مشروع ثقافي متكامل: يُطوّر المحتوى، ويصنع القيمة، ويبني الجمهور، ويفتح أسواق البيع. وفي كثير من التجارب العالمية الناضجة، يتولى الناشر المشروع من بذرة الفكرة حتى يستقر الكتاب في يد قارئه. غير أن جزءًا من قطاعنا العربي ما زال ينتظر ما يُرسَل إليه، ثم لا يُحسن أكثر من البتّ في مصيره: الطباعة أو الرفض.
لا تقوم صناعة في الدنيا دون تطوير أدواتها الاقتصادية. وذلك يعني: بناء منصات بيع متينة، والانتفاع من التجارة الإلكترونية، والتوسّع في إدارة حقوق الترجمة، والاستثمار في الكتب الصوتية والرقمية، وصناعة محتوًى تسويقي يُحيط الكتاب بما يستحقه من حضور. الناشر الذي يظلّ رهينَ المعارض الموسمية ونسخه الورقية المحدودة، سيبقى أسير هذه الدائرة المغلقة، فيما يتّجه العالم بخطى واسعة نحو محتوًى ثقافي متعدّد الصيغ ومفتوح الحدود.
وجزء من مفتاح الحل يكمن في إعادة بناء العلاقة بين الكتاب وجمهوره. فالقارئ اليوم لا يشتري عنوانًا، وإنما يشتري تجربةً كاملة: هيئة الكتاب وحكايته وحضوره الرقمي وشهادات القرّاء حوله. كما يتصل جزء من الأزمة بثقافة الإحجام عن الاستثمار الثقافي بعيد المدى؛ فكثير من مؤسساتنا تطلب ثمارًا سريعة من قطاع تراكمي بطيء البناء، ناسيةً أن كبريات دور النشر في العالم لم تشيّد صرحها في موسم أو موسمين، وإنما شيّدته عبر عقودٍ من المثابرة على بناء الثقة وترسيخ الهوية.
التكليف.. الناشر الذي يبادر
التكليف بكتاب يغطي ثغرة ثقافية هو فعلُ ناشرٍ يمتلك رؤية، لا ناشرٍ ينتظر، وهو يستلزم جرأةً واستثمارًا وأفقًا إستراتيجيًّا. كثيرٌ من الدور العربية اعتادت أن يأتيها المؤلِّف بمشروعه مكتملًا جاهزًا، وهذا يُغلق الباب أمام أجناس كاملة من الكتب التي لا يمكن أن توجد بهذه الطريقة، مثل كتب الفن، والسير الغيرية، والذاكرة الثقافية، والوثائق، والتجارب الوطنية، والكتب البصرية؛ فكلها تحتاج إلى ناشرٍ يبادر، لا إلى ناشرٍ يترقّب.
المشكلة أن بعض الدور ما زالت تنظر إلى التكليف على أنه مجازفة مالية، في حين أنه إحدى أشد أدوات صناعة المشروعات الثقافية الكبرى نجاعةً وأثرًا. لن نبني ذاكرة معرفية عربية حقيقية إن كنّا نرهن وجودها للمصادفة. فالمشروعات الخالدة لا تنبت عفوًا، بل تنشأ حين يعرف الناشر ما يريد أن يُوجد في العالم، ثم يبحث بنفسه عن الكاتب والمحرِّر والباحث وسائر العناصر التي تُحيل الرؤية إلى كتاب.
بين القرصنة وضرورات الرقمنة
القرصنة ليست سرقةً من الناشر وحدَه، بل هي نهبٌ منظّم لسلسلة الإنتاج الثقافي بأسرها: المؤلف والمترجم والمصمّم والمحرّر، فضلًا عن القارئ نفسه الذي ستضمر أمامه جودة الصناعة على المدى البعيد. بيْدَ أن الأمانة تقتضي الإقرار بأن توسُّع القرصنة يعكس في جانبٍ منه إخفاق بعض دور النشر في مواكبة التحول الرقمي؛ فحين لا يجد القارئ نسخةً قانونية ميسّرة وبسعر عادل، يلجأ إلى ما هو متاح. لذا، فإن الحل لا ينحصر في العقوبات والرقابة، وإنما يكمن في توفير بدائل احترافية تتيح الوصول بيسرٍ وسرعة وثقة.
كما أن حماية الملكية الفكرية ليست حكرًا على الجهات التشريعية والرقابية، فهي في عمقها مسألة وعي مجتمعي بقيمة المنتج الثقافي، واعتراف حقيقي بالجهد المعرفي والإبداعي الذي يُبذل خلف كل كتاب.
ويُخطئ من يظنّ أن تردُّد بعض دور النشر في الرقمنة والإنتاج الصوتي مردّه رفض المستقبل؛ بل الخشية منه هو الأقرب إلى الحقيقة. فبعضها يهاب فقدان السيطرة على حقوقه، وبعضها تعوزه الخبرة التقنية، وبعضها ما زال يرى في الكتاب الورقي الصيغة الوحيدة الجديرة بالاعتبار والاستثمار. أمّا القارئ الحديث، فيتنقل بين الورق والصوت والشاشة بيسر ومرونة، ولم يعُد يعترف بقالب واحد ولا بمسار واحد.
إن التأخّر في التحوّل يعني في أبسط صوره خسارة أجيال كاملة تتعامل مع الهاتف الذكي بوصفه مكتبتها الشخصية وفضاءها المعرفي اليومي. لذا، فإن السؤال لم يعُد: هل نتحوّل رقميًّا؟ السؤال الأجدر الآن: كيف نُنجز هذا التحوّل باحترافيةٍ تصون الحقوق وتوسّع الانتشار وترفع العوائد، وتمنح الكتاب العربي موضعه الحقيقي على خريطة الصناعة الثقافية العالمية؟
في التسعينيات، بدأت الولايات المتحدة برصد الكويكبات القريبة من الأرض وتدميرها، وأُنشئت عام 1996م مؤسسة "حارس الفضاء"، لوضع قائمة لـ90% من هذه الأجسام التي يزيد قطرها على كيلومتر واحد.
حققت المؤسسة هدفها بنهاية عام 2010م.
#اليوم_العالمي_للكويكبات
في العدد 717 (يوليو - أغسطس 2026م) من مجلة القافلة، يتحدث الكاتب محمد الشافعي عن الصداقة، وما طرأ عليها من تغيرات في زمن اللذة الاستهلاكية. وتتحدث الكاتبة ضي المغامس عن الاقتصاديات القائمة على الحنين، ذلك الشعور الذي يدفعنا إلى أن نعاود مرارًا مشاهدة أفلام أو مسلسلات أو زيارة أماكن بعينها.
وتطرح قضية العدد مسألة "صناعة النشر"؛ عن تحدياتها وعوائقها، وأسباب تأخرها عن مثيلاتها في العالم المتقدّم، وعن الفرص المتاحة أمامها. في القضية، يتحدث أحمد السماري عن التحديات التي لا تزال تواجه صناعة النشر العربية رغم توسعها الكمي، مثل تفشي القرصنة، ثم يؤكد على ضرورة إيجاد إصلاحات تشريعية لهذه السوق. فيما يؤكد معجب الشمري ضرورة أن تدخل دور النشر العربية إلى التحوّل الرقمي وأن تتوسّع في إنتاج الكتب الصوتية. ويتحدث أحمد شوقي علي عن هشاشة هذه الصناعة في الدول العربية والمصاعب التي أوجدت أزمة ثقة في العلاقة بين أطراف النشر؛ المؤلف والناشر والبائع.
في أدب، يتحدث الدكتور محمد آيت حنا عن العوامل الكامنة وراء خلود أعمال أدبية وفنية دون غيرها، مؤكدًا أنها لا ترجع دائمًا إلى القيمة المعرفية أو الأدبية للعمل نفسه. ويتتبّع الكاتب طامي السميري الشرارات الأولى التي ألهمت كتّابًا وراوئيين لابتكار أعمالهم الخالدة. فيما تدرس خزامى اليامي ظهور "المناخ" في الأدب، وكيفية توظيف الأدباء للمناخ في أعمالهم الروائية والشعرية، خصوصًا الروائي الفرنسي مارسيل بروست. ويتحدث الدكتور حاتم الصكر عن الشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي، بوصفه أحد رواد التجديد الشعري والفكري في العصر الحديث. فيما يناقش الروائي السعودي فهد العتيق تحوّلات الرواية العربية المعاصرة التي باتت تبتعد عن المباشرة والوعظية لحساب التكثيف.
وفي زاوية شعر نقرأ نصًّا للشاعر عبداللطيف بن يوسف.
وفي فنون، يستعرض الدكتور عصام الجودر تاريخ عقلنة الموسيقى، من يوهان سبستيان باخ إلى عصر التأليف بالذكاء الاصطناعي. أما الناقد محمد العباس، فيتحدّث عن الارتباط الذي يحدث بين الصورة والزمن عندما يوظَّفان سينمائيًّا، كما يعرّفنا الكاتب محمد شعير على التجربة الفنية الفريدة لعادل مصطفى، الفنان الذي يواجه قسوة الواقع بإعادة تخليقه فنيًّا وجماليًّا.
وفي علوم، يتناول غسان مراد مفهوم الذكاء خارج الدماغ؛ أي الذكاء في النباتات والمواد الذكية والروبوتات. أما مازن عبدالعزيز فيتحدث عن العواصف الشمسة، الخطر الصامت الذي يهدد التكنولوجيا بكافة أنواعها. ويأخذنا الدكتور ماجد المالكي إلى أعماق البحار ليبيّن لنا ثراء هذه البيئة بأشكال حياتها المتعددة والمتنوّعة. فيما تطرح الدكتورة آلاء الناجم خلاصة دراسات قد تتعارض مع بديهياتنا: التفوّق الدراسي المبكّر، لن ينتج بالضرورة شخصية استثنائية في المستقبل. ويكتب أشرف أمين عن فرضية قد تساعدنا على العيش في الفضاء مستقبلًا: تجارب إنتاج الغذاء خارج الأرض.
وفي آفاق، تسلّط مهى قمر الدين الضوء على فن "الانتظار"، الذي تحوّل من ممارسة مألوفة إلى مهارة بتنا أقل قدرة على التحلّي بها في عصر السرعة. ويتناول جعفر حمزة أهمية وجود "التميمة" في العلامات التجارية، إذ يعزز وجودها ارتباط العملاء بالعلامة التجارية عاطفيًّا ونفسيًّا. أما الدكتورة دانة عوض فتؤكد أهمية إجرائنا للمحادثات العابرة والصغيرة في حياتنا اليومية، إذ هي تعزّز صحتنا النفسية وتنمي مهاراتنا الاجتماعية. ويُختتم قسم آفاق لهذا العدد بزيارة هاني الحجي إلى "متحف الذهب الأسود"، مبيّنًا كيف يتحوّل النفط في هذا المتحف إلى تجربة ثقافية وفنية تؤنسن تاريخ النفط في المملكة.
ويأتي ملف العدد عن "التزوير"، بوصفه اعتداءً على الثقة، يمتد من العملات والأدوية إلى الأعمال الفنية والسلع الفاخرة والأخبار الرقمية. ويكشف كيف يستغل المزوّر حاجات الإنسان ورغباته، فيما تتعقّد الظاهرة مع تطور التقنية. كما يناقش آثار التزوير الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ودور المجتمعات في تمكينه أو مقاومته.
بدأ الملك المسلم طغان خان بفتح بلاد الصين، ورفع راية الإسلام فيها زمنًا، ثم ابتلاه الله بمرض شديد أقعده سنوات، حتى صار طريح الفراش لا حول له ولا قوة.
وفي سنة 408هـ، لما علمت الصين بمرضه، جمعت جيشًا هائلًا قيل إنه بلغ 300 ألف مقاتل، وزحفت نحو بلاد المسلمين في تركستان وبلاساغون وكاشغر وختن وفاراب، فقتلوا كثيرًا من المسلمين، وأسروا عددًا كبيرًا منهم.
فلما بلغ الخبر الملك المريض، رفع يديه إلى السماء وقال:
"اللهم عافني لأغزوهم، ثم توفني إن شئت."
فاستجاب الله دعاءه، وعاد إليه العافية، فجمع 120 ألف مقاتل، وسار بهم لملاقاة جيش الصين.
ولما علمت جموع الصين بخروج طغان خان، دبّ الرعب في قلوبهم، مع أن عددهم كان أضعاف جيش المسلمين، فتراجعوا هاربين نحو بلادهم، يجرّون أذيال الخيبة والهزيمة.
لكن الملك لم يرضَ بذلك، وعزم على تأديبهم في عقر دارهم، فسار خلفهم مسيرة ثلاثة أشهر حتى أدركهم وهم آمنون لبعد المسافة، ثم باغتهم المسلمون وهجموا عليهم هجومًا كاسحًا.
فكانت ملحمة عظيمة، قُتل فيها من جيش الصين 200 ألف، وأُسر 100 ألف، وعاد الملك منتصرًا، وقد أعاد للإسلام هيبته في تلك البلاد، ورجع بغنائم لا تُحصى إلى بلاساغون.
وما إن دخل مدينته حتى عاد إليه المرض مرة أخرى، فتوفي بعد أيام قليلة من رجوعه.
لقد كان طغان خان ملكًا صالحًا عادلًا، وبطلًا شجاعًا، ختم حياته بالنصر والجهاد.
رحمه الله رحمة واسعة.
المصادر:
الكامل في التاريخ
سير أعلام النبلاء