من ألطف التفسيرات التي قرأتها لهذه الآية الكريمة:
أنك لو رأيت على أحد نعمة من الله، فبعد أن تدعو له بالبركة وترجو له الخير، أن تدعو لنفسك بما تريد فإنها من مواطن إجابة الدعاء.
أعتبرها بشارة لك
أتدري لماذا لم يأتِ بعد ما دعوت الله به؟
لأن الله يُحبّك أكثر مما تظن، فأخّر عنك ما استعجلت، ليُعطيك حين تنضج الدعوة داخلك، ربما لو جاء الآن، لأوجعك أكثر مما أسعدك، فالله لا يُعطي إلا بعد أن يُهيّئ، ولا يمنع إلا ليُنقذك من وجعٍ لم تره، تأخيره أمان، لا حرمان.. «فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك
🌦️🌱
#آية_استوقفتني
"إنّا كل شيءٍ خلقناه بِقدر"
أحداث حياتنا، الأشخاص الذين يمرون في طريقنا، التوقيت الذي يحصل فيه، كل شيء مُقدر ومكتوب بوقت محدد ومكان معين بعلم القدير، وحكمة الحكيم، ولُطف اللطيف
رسالة اليوم
لا مستحيل مع الله ما دمت تدعوه وتسأله وترجوه وتتقرب إليه؛ فالأمر سيكون مسألة وقتٍ ليس إلا وستأتيك البشائر من كُلّ جانب، وستتحقق ألامنيات بطُرقٍ لا تتصورها أوتتوقعها؛ فثق في تدابير الله كلها وأحسن الظن به رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }
سيُعوِّضك الله عمّا أوجعك، ويُهوِّن ما أثقلك،
ويُدبِّر لك أمرًا خفيًّا يجيء على حين غفلةٍ من حزنك،
حتى تسجد شكرًا وتقول: يا ربّ، ما أكرمك
اعتبرها بشارة لك …
"أتعلم متى يُدهشك الله؟
حين تظن أن كل شيء انتهى وأنك فقدت آخر خيط أمل ثم فجأةً يأتيك بلطف لا يوصف كأن الدنيا كلها تعانق قلبك
ستفرج وستفرح سيعطيك الله أمنيتك ومعها جزاء صبرك ومعها تعويض انتظارك
كل هذا الضيق إنما هو تهيئة لجبر عظيم قادم بإذن الله فلا تيأس سيستجيب اطمئن
وقريبًا—قريبًا جدًا
سينفكّ هذا الضيق،
وسينزاح هذا الحمل،
وسترفع رأسك وتقول بدهشة ودمعة:
﴿ إنّ وعدَ اللهِ حقّ ﴾
ابقَ على دعائك… فإن ما ترجوه لا يسير بعيدًا عنك،
بل يقترب بطرق لا تخطر لك،
ويأتيكَ في اللحظة التي يُحبها الله،
واللحظة التي تستحقها أنت."
بشارة اليوم
"أنا عند ظنِّ عبدي
فليظُنَّ عبدي بي ما يشاء"
ما يشاء؟
نعم ما يشاء
ولو عظُم المطلوب، واستحالت الأسباب؟
نعم ولو عظم المطلوب، واستحالت الأسباب
أحسنوا الظنَّ بالله، وألِحُّوا.
-قيام الليل
يمكن طال صبرك، وتعبت من الانتظار،
بس صدقني، ما بقي إلا القليل، ويمكن تكون هاللحظة تحديدًا هي آخر خطوة قبل البُشرى
﴿ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ﴾
آية راح تعيشها مش بس تقراها، وبتقولها وقلبك يرتجف من الفرحة، لأنك صبرت، وصدّقت، وما فلّت الأمل من إيدك
إذا ضاعتْ خُطاكَ وتُهتَ يومًا ،
وضاعَ القلبُ ، وانقطعَ الطريقُ !
فـ يمِّمْ نحو بابِ الله كفاً ..
وقل: ياربِّ محتاجٌ غريقُ :"