تأملت اليوم حال الميت في فرحته عند الدعاء له..
سألت نفسي إن كنت متوفاه منذ سنوات وأُخبرت اليوم بأنّ فلانه وفلان دعوا لي فغُفِر لي من ذنوبي وخُفف عني من العذاب-أجارنا الله وإياكم من العذاب والعقاب- ،أسرّني وإستشعرت شيئًا قليلًا من عظيم فرحته.
غفر الله لهم وفرش فبورهم من فراش الجنة
بعد تركي لجهة تطوّع مختلطة كان من الممكن أن تكون مستقبلًا جهة عملي.. أحسست بالراحة وبالسعادة وكأنني خرجت من قعر جهنم لجنّات النعيم.
أدركت آنذاك الخيرةَ في رفض والداي لطلبي بدراسة تخصصٍ معيّن أحببته.
الحمدلله على الإيمان والحياء والخوف من الله واليقين برزقنا المكتوب عنده🤍.
بالأمس وأنا في الجامعة، كان هناك متّسع من الوقت بين إحدى المحاضرات والأخرى، وصلني تذكير بالصلاة على جنازة.
أخبرت صديقتي أنني أود أن نذهب معًا للصلاةِ عليها، أخبرتني بأنه لايجوز التعنّي للصلاة على جنازه، وطلبت مني البحث والتأكد..
بحث الآن وصُعقت بأنه جائز💔
بإذن الله أنها خيره