و اجعل رسالتي في الحياة أن أنفع عبادك، وأعمر الأرض بالعدل والإحسان، واجعل رزقي مباركًا، وعملي خالصًا لوجهك، وأثري في الناس خيرًا يبقى بعد رحيلي، ولا تجعل الدنيا أكبر همي، ولا النجاح غايتي، بل رضاك ثم نفع خلقك.
@crsanchezx الاستطلاع يخبرنا ماذا يعتقد الناس، لا ماذا يحدث على أرض الواقع والسعودية كانت محورًا للنقد قبل أن يولد هذا الاستطلاع، وستبقى بعد أن يُنسى🇸🇦
رسميًا:
بعد ان كانوا يقولون عنه "امير متحمس"
الان السعودية 🇸🇦 تزيحهم واحد تلو الآخر و تتقدم إلى المرتبة 13 عالمياً في تصنيف التنافسية العالمي "افضل تصنيف معتمد عالمياً لقياس تطور الدول" و متقدمة على العديد من الدول البارزة عالمياً
كانت السعودية بمراتب متأخرة قبل إطلاق الرؤية ‼️
2018: المرتبة 39
2021: المرتبة 32
2023: المرتبة 17
2026: المرتبة 13
المقطع المنتشر!
—-
أجد نفسي مدفوعاً بتعاطف حقيقي مع أصحاب المقطع؛
ليس تأييداً للخطأ، بل شفقة من الكارثة الرقمية التي ستنهش حياتهم لمجرد غياب الوعي في لحظة انفعال عابرة.
* المصوّر؛
الذي اعتقد أنه يوثق حقه ،
يجد نفسه اليوم تحت طائلة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بتهمة التشهير، ليدفع ثمناً قانونياً باهظاً قد يفوق بمراحل حجم الموقف الذي صوّره.
** الحسابات الناشرة؛
فهي كذلك شريكة في الجرم، فالمنصات التي أعادت النشر طلباً للتفاعل تقع تحت المساءلة القانونية المباشرة بتهمة المساهمة في التشهير.
*** الفتاة وعائلتها؛
هم الضحية الأكبر هنا؛ فظهور وجهها ورقم لوحة سيارتها بوضوح حوّل الأمر من مجرد مخالفة سب وشتم
إلى وصمة اجتماعية عائلية لا ترحم،
وهوية رقمية مشوهة ستلاحق مستقبلها، وفرصها في الحياة والعمل، بل وتمتد لتؤرق أسرتها في محيطهم ومجالسهم.
المؤلم بحق، هو كيف يتربص الفضاء الرقمي بهفواتنا الإنسانية،
ليحيل خلافاً مرورياً يمكن أن ينتهي باعتذار،
إلى مأساة مستدامة تدمر بيوتاً بأكملها!