دايم اللي يحب يعيش دور البطولة
عنده انه بطل لكن بطل في خياله
ما يعرف الغشيم ان ارتفاعه نزوله
ايتكبّر وهو ما تحته الا ظلاله
مشكلة من يظن العالم يدور حوله
كبرياءه مخلّي الكون كونه لحاله
قبل يشبع غروره ليته اشبع فضوله
شاف حاله على غيره و لا شاف حاله
- سعد السبوق
في عيونك موت عشّاق وجفونك ضريح
بس فيها مصرع العاشقين اجمل مآل
واللثام شلون يستر ضياء الوجه الصبيح
دامك ان شلته قمر وان تلثمته هلال
الجمال بلا نظر يفقد المعنى الصحيح
والله اعطاني نظر والله اعطاك الجمال
أبعدت أدوّر راحتي .. ماتكبّرت
من أكثر العالم ماعاد آتقبل
من بينهم ياما حملت وتصبّرت
في شفهم مثل الأسير المكبّل
الجاهل اليا أخطا بحقي تعذرت
ومشيت للعاقل خطاه المدبّل
من زود ماعندي من المعرفه صرت
أنقد على العقال كيف المهبّل
راشد بن قطيما
على الآمن المرتاح ماتومن الغارات
عجايب من الدنيا لها ذات وجهيني
لو ان البكا ياعين بيرجع اللي فات
بديت الطويل وقلت تكفين ياعيني
عسى شوف غالين المحبين عقب فخات
بعد ساعتٍ فيها وداع المحبيني
قضى العمر وانا اقاسي الهم والحسرات
وراحت حياتي . . والروابع تمنيني ؛)
يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي
بين طب النفس والصدر الشمالي
رحلةٍ ماهيب وقفه وانقلابه
رحله الي راح من مرباه جالي
وماقدر يشكي على العالم مصابه
زبده الموضوع عن رحله نضالي
غبت غيبه غالي ٍ يوجع غيابه
مع طريق الهوى سقّت الجمل والمطيه
لين حفّيت سماريها وقد هي محيّمة
كان قلبي على خبري عزومه قويه
كيف يرضى على مثلي ومثله هزيمة
كيف سادت على صهوة غرورة بنّيه
كل ما صد عنها تلّته بـ الشكيمة
طفلةٍ من خليط الكبر والنرجسيه
جات من صلّب بدر وجات من بطن غيمة