يقول جيسوس:
"تدريب نادي النصر أحد أصعب التحديات في مسيرتي .. إن لم يكن الأصعب على الإطلاق"
وهذا أمر طبيعي جداً ..
أصعب شيء يمكن أن تغيّره في أي فريق هو عقلية الحسم بعد فقدانها.
النصر مرّ بسنوات مليئة بالصدمات والإخفاقات، حتى فُقد الإيمان داخل المنظومة بالكامل .. لاعب، إدارة، وحتى المشجع بدأ يفقد ثقته.
لذلك طبيعي أن تكون هذه أصعب محطات جيسوس.
لأن المهمة هنا ليست مجرد تدريب فريق أو تحسين نتائج .. وإنما إعادة بناء عقلية كاملة، وإحياء الإيمان من جديد داخل نادي يرى كل شيء حوله محطم.
وهذا تحديداً هو أصعب جزء في أي مشروع رياضي .. وليس أي مدرب قادر على النجاح فيه مهما كان اسمه.
هذا النوع من العمل يحتاج لشخصية تملك الكاريزما والخبرة والقدرة على اعادة تشكيل العقلية مثل جورجي جيسوس.