حزين جدًا . . لما آلت إليه - الامور
ما عاد لـ مبعد الحومه .. جناحٍ يرفّ
.
يارب وانت العليم بما تكن الصدور
أنقذني بـ نورك الوضّاح قبل انجرف
.
الناس يستلطفون اللي يلفّ ، ويدور
وانا لو إني بسوّي مثلهم . . ما عرف
كلما نضجت، أدركت أن النجاة من تقلبات الأيام لا تحتاج إلى إيجابية زائفة، بل إلى التقبّل.
التقبّل بأنك لن تكون بخير دائمًا،
وأن هناك أيامًا سيئة، وأخطاء تُرتكب، وفوضى تحدث، وأشياء لا تسير كما خططت لها
وهذا طبيعي
في علم النفس، التقبّل لا يعني الرضوخ ، بل أن تعترف بواقعك دون مقاومة
ستكتشف حين تمضي بك الحياة بأن كفاحك وإستمرارك لم يكن حباً في نفسك أو حبّاً بالحياة بل كان دائماً لأجل من تحبّهم .
وقيل في ذلك :
كم واحد قاضي حيله ووده يطيح
وتوقفه نظرة اللي يحسبونة قوي
يارفيقي ليت ماهي بدايات اكتئاب
عقب ماكنت اجتماعي نشوفك منطوي
لك سنه ما جيت مجلس ولا فكيت باب
مامعك لمقابل الناس دافع معنوي
ادري ان الهم في صفحة المومن ثواب
مير انا يوجعني الضعف في وجه القوي
كانها من مال يفداك مالٍ فالحساب
وكانها من حِمل ف ارمه على متن الخوي
لا على عيني غشاوة !.. ولا وجهي ، قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير .. ( واضح ) على مستقبلي
والحياة !.. ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت .. وصارت الراحة ألزم ماعلي