الظروف الي ابد ماتنتواجه
كنت اروضها على عز انزعاجي
يوم ليل الوصْل يعميني عجاجه
مالقيت الا من العين ابتهاجي
اثر في رجلك على دربي عواجه
لو تسّهلك وسيعات الفجاجي
حط في بالك ترا عنق الزجاجه
قد تعّديته بابو برجٍ زجاجي
من تذّكرني على صفوة مزاجه
ينتظرني لين يصفى له مزاجي
اكبري يالعزايم واصغري يالضروف
واركدي يالهبايب واثبتي يالجبال
كن ما اسمع كلام وكن ما اشوف
ميت احساس عامد واخفي الانفعال
بين راسٍ عنيد وبين قلبٍ عطوف
وبين حظٍ تعيس وبين ظرفٍ عضال
ما كسبت العزايم من عزوم الضعوف
لا طموحي حرام .. ولا التهاون حلال
يالله برزق مالحد فيه منه
ينسي المحتاج وش كان محتاج
ويا الله بمحتاجٍ لياسِد عنّه
يذكر مواقفنا بدعوه وهو حاج
ويالله بقافٍ يطلع الرزق منه
مثل مايطلع بالسماء النور لانباج
الليل موحش والعرب مستكنه
واللي يبي له درب ماعين سراج
أحترت فيني قبل أحيّر عذولي
ولا حسبت لهرجة الحاسد حساب
واللي وهبني بالشعر جزل قولي
ماني لـ غير الله لو أموت طلاّب
مشيختني قبل عرقي فعولي
مثلي تفاخر فيه معاليه الأنساب
حلفت أحقق للأماني وصولي
لو بيني وبين الرجا تله أرقاب
شفت النجوم اللي تخاوت مع الليل
أضرب عددها في عددها وزدها
أحسب خطوط الطول والعرض بالميل
أجمع شعوب الأرض وادبل عددها
أكتب رقم مليار مليار تدبيل
مليار في مليار وضاعف عددها
أحسب عدد ماسبح العبد بالليل
ومادارت أيام السنة في بددها
شوف النتيجة كم تطلع بتحليل
ذي قيمتك عندي وهذا عددها
انا الذي شفت البلاوي و صديت
و من بعّد الصدات قلت شطونه
ماني وانا بندر بهيتٍ ولد هيت
هيت يجامل خمةٍ يكرهونه
من كثر ماجربت واقبلت واقفيت
قولت هلا لمن لا يودك مهونه
للفناء روس من لا شي خافت
اقـنـعـتـهـا تفاهات المشيـره
يوم عين الشقا شافت وعافت
سلّمت للعـمى لو هي بصيـره
غمّضت عامده ما كن شافت
كـنـهـا من حسايفها ضريره
الليالي جـفـا عـنـي تـقـافـت
كلما مات حلمٍ قلت خـيـره
ليتها في عزيز الراس رافت
يقنعه لفتةٍ لو هي صغيره