يجثو ظلّها على الأرض، ويتّجه الانعكاس في اتجاهات متفرّقة كانفجار، عندما أرفع رأسي لأرى الغيمة تُصيب أشعّتها عينيّ كرصاصةٍ طائشةٍ ضغطها زناد أهوج رغم حُسن أصابع حامله، حينما رفعت رأسي ثانيةً باتّجاه الغيمة كانت تشعّ بلونٍ أحمر قاني، كانت حركتها بطيئة للغاية وربما لم تكن تتحرّك
..حصن الفكرة المنيع يكون في عدم التفوّه بها
هكذا أغلقت باب الحصن مطمئناً
..لكنّ الأفكار تتجاوز المادة، وتروح تتجوّل بين العقول، حتى تكتسب ماديّتها
وعندما فتحت الباب لم أجد منها شيئاً
الحمد لله على نعمة وجود جهاز القراءة الإلكتروني
والحمد لله أن تخلّيت عن عنادي هذه المرة وأخذت بالتوصية، شكري واصلٌ لصاحب التوصية
ومع بداية هذا اليوم..
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
سندرك في الوقت المناسب، أنّ الرّقة في الشيء ما هي إلا انكساراته الصغيرة، وأنّ جمال المكسور يفوق جمال الذي لم ينكسر؛ فهو خارج من دور الجمود لشيء أكثر حيويّة
في أوّل الدوريّة الصباحيّة زارتني نحلةٌ حطّت فوق عصير البرتقال، ذكّرتني بوجودهِ.. وبينما أنظر إليها تتذوّق العصير، ابتسم قلبي وراحت عيناي تلاحقها وأظنها لاحظت ذلك فتتعمّد تجاهلي مُتمنعةً إعطاء محاولاتي في مقاطعتها أيّ فرصة، فتعطيني المجال لمساعدتها في اختيار زاويا التذوّق ليس إلا