@wrraiii قانونهم عاد ، يا ياخذ الجمل بما حمل و لا يترك الشغله كلها اما يتنقى وش يبي و وش ما يبي ؟
هي معه في هالرحله و زي ماله لها و انشغاله بتكوين هالثوره جزء منه كان اهمال و غياب عن البيت ف من حقها
@wrraiii شاركها جسده و مسيرته الشخصيه و حياته و الاهم عياله ، اذا مب واثق فيها ليش كمل ، اشوف الانسان اللي يقطع كل هالطريق و لسى عنده تشكيك بنوايا الشخص اللي قدامه انسان مريض خصوصا مثل وضعه يعني طول وقته عايش معها بعقلية التخوين و مازال
جيب لعيالك خادمة تتكلم إنجليزي تختصر عليك سنين ومبالغ من مدارس الانترناشونال الفلكية يتعلم الطفل اللغة كلغة حوار مو مادة يجب دراستها ما شاء الله الطلاقة والاكسنت الثقة .
مثل هالقضايا تخليني أفكر بنقطتين..
الأولى ليه الأمهات يقتلون أولادهم قبل الانتحار Filicide–suicid (مسألة مشتهرة وعليها دراسات جنائية للآن ما اطلعت عليها)
لكن مبدئيًا هالأمر يخليني أدعم نظريتي اللي تقول ان الأم -شعوريًا وبدون وعي- تعتبر الطفل جزء من الذات، فلا تحتاج معه أخلاقيات الإيثار والتضحية بل تندمج شعوريًا مع العطاء أكثر من المنع.
ونقطة أخرى تتعلق بمسألة قصاص الوالد بولده، جمهور الفقهاء على أنه لا يُقتل الوالد بولده قصاصاً وإنما تكون عقوبته من نوع آخر.
والعلة عندهم أن الوالد سبب في حياة الابن فلا يكون الابن سبب في موت الوالد.
لكني ما أتفق مع التعليل، وأميل إلى أن المنع لأن الفعل ما يجتمع مع السواء التام، فهو خلاف الفطرة للدرجة التي يُدرء الحد فيها في كل الحالات.
بل انهم يدفعون موتا و يحيون أملا و يبهجون الفؤاد و والله و بالله و تالله ما انار قلبي في لياليه الحالكه الا وجوده و ما من قوة بالارض باستطاعتها دفعي في بعض المسارات التي لا اقوى على السير بها الا هو ، قد كان حافزي و جُلّ اسبابي اصلحني الله لأكون أما مُعينه و والدة مُلهمه
من عاداتنا -وربما عادات نساء الكوكب- حين تضع امرأة مولودها أن تُقبل النساء على زيارتها مهنئاتٍ مباركات، تحمل كل واحدة منهن ما عندها من خبرة، وما حفظته من وصايا، لتلقيه في حجر الأم الجديدة.
وأطرف ما علق بذاكرتي من تلك المجالس قول امرأة مسنّة للوالدة:
يا بنتي العيال لا يدفعون موتاً ولا يُدخلون جنّة، لكنهم خُضرةُ قلب
أي أن البهجة والسرور هما غاية ما يستطيعون تقديمه. عبّرت بلغتها البسيطة عن حقيقة أقرّها القرآن في أكثر من موضع: أن الأبناء زينة الحياة الدنيا وفتنتها، لا أكثر ولا أقل.
يومها استشعرت في نبرتها خيبة خفية تنبي عن وهم قديم؛ أن إنجاب المرأة لطفل يحمل معه وعودًا عظيمة بالسعادة الأبدية والنجاة.
فعجبت لهذا الميل الإنساني إلى تحميل الآخر دورًا أكبر مما يطيق، والبحث عنده عن النجاة والطمأنينة والخلود حتى!
وعجبت لسعيه الدؤوب إلى انتزاع أقصى ما في الحياة من ملذّات ومكاسب، وانتظاره منها أكثر مما جُبلت على منحه!
رغم ما لديه من إرث تاريخي وديني وأدبي حتى يؤكد له:
"أنْ لا سبيل إلى الوصالِ"
وأن الطريقة الوحيدة للعيش بأقل قدر من الألم والخيبات هي الرضا بنصيب الإنسان من الدنيا، ثم اختلاس المباهج اختلاسًا على الطريقة الزيدونية.
واغتنم صفو الليالي
إنما العيش اختلاس