من المحزن أن يكبر الإنسان في العمر دون أن ينضج في تصرّفاته.
يبقى منشغلاً بالقيل والقال، ومقارنة نفسه بالآخرين، وإحياء خلافات انتهت منذ سنوات.
لا مراجعة للنفس، ولا تحمّل للمسؤولية، ولا رغبة حقيقية في التغيير.
فالعمر يمضي وحده، أمّا النضج فيحتاج إلى
شجاعة.
#وعي
@imystories غالباً جهازك العصبي يحتاج له تهدئة، يهدى بطرق كثير منها التنفس العميق والمشي والكتابة
كمان اذا تشرب قهوة كثير انتبه ممكن يكون تأثير الكافيين، أنا كثرة القهوة تسبب لي نفس اللي انت كاتبه
وما تشوف شر يارب
@ALhajri0999 بالزبط بالإضافة لاختيار جلسة واحدة فقط سواء نيويورك أو لندن أو آسيا، في البداية الواحد يفكر ان كل ما كثرت الاختيارات يعني بكسب أكثر وللأسف الشي هذا مو صحيح
@lrniuii انا ما احب كل انواع المقالب لكن هذا بالذات أسوأها، اذا شخص يعز عليك مو المفروض تقول كلام يجرح بعذر أنها مزحة وللأمانة احس أوقات يقصدوا كلامهم لكن مغلفة بقالب مزح
@nnk9a اتفق من ناحية وجود التشابه في حال أن الشخص يعرف ايش يبغا من شريك حياته ويقدر يحدد معاييره، بمعنى طالما أعرف ايش يهمني فأنا راح أقدر أعرف إذا كان مناسب أو لا سواء جا عن طريق تعارف أو بطريقة تقليدية
حين تقرعُ الحرب طُبولها، سيكون أصحاب الرواتب الفلكية القادمون من وراء البحار أول المغادرين، يحملون أرصدتهم ويتركون وطناً لم يكن يوماً وطنهم.
أما ذلك الشاب الذي مضت عليه السنوات بلا بيتٍ ولا زوجةٍ ولا وظيفة، وظل يرى أولئك الغرباء يتنعمون في خيرات بلاده، يسكنون ما لا يجد مثله، ويقبضون ما لا يحلم بنصفه، وهو أحوج الناس إلى فتاته، فلن يحمل حقيبة ولن يبحث عن مطار.
سيبقى على أرضه بصدرٍ نحيلٍ من الفقر، عريضٍ بالانتماء، يفدي دينه ومليكه ووطنه بكل ما يملك، جسدٍ وروح وثوب، لا يملك سواها.
وصيتي لكم إن كتب الله له عمراً بعد أن تنتهي هذه المحنة، فارفقوا به، ولا تُضيفوا إلى جراحه القديمة جُرحاً جديداً.
فمن يدافع عن الأرض حين تخلو الجيوب، أَولى بخيرها ممن يفرّ منها حين تمتلئ الحسابات ويدنو الخطر.