من الأخطاء العظيمة المؤثرة والتي علمني الوقت والتجارب عدم الوقوع فيها“نقاش المجهول”
بمعنى شخص على تويتر لاتعرف عمره ولا مرجعيته الأخلاقية ولا مدى ثقافته ولا البيئة التي نشأ فيها ولا مدى معرفته بأساسيات الإختلاف وتقبل الآخر ولا حالته العقلية أو النفسية ولا أي شيء عنه لماذا تناقشه!
تربّيتُ على أن الحزن إن أفلتته العين فقد طعنت أصلَ الرجولةِ في مقتلها، فحملت لقبَ الثابت الجبار كما تُحمَل الأوسمة بصدرٍ منتصب وقلبٍ تعلّم الصمت أبكر مما يجب ..
كنتُ هناك، في كلِ مرّة انحنى فيها شديد وانكسر صُلب، واقفًا كالجدار الأخير الذي يرفض أن يقرّ بأنّه أيضًا "جدار"
تقمّصتُ الدور حتى نسيتُ أنّه دور، أو أنني لم أمتلك يومًا رفاهية أن يكون كذلك.
فصارت المسافة بيني وبين نفسي هي ذاتها المسافة بيني وبين ضعفي .. لا أعرف متى اتّسعت، ولا أذكر متى رضيت بها.
نعم أثبتَت أنّي كفؤٌ لما حُمِّلت، ندٌّ لعواصفه ولكن ..
بأيّ ثمن ؟!
ما قالت مثلاً زوجي افضل لاعب في العالم ، البالون دور ، بطل أوروبا مرتين. خليني اشيل الكمامة والحجاب.
تحضر محتشمة ودائمًا بعيدة عن الأضواء وعن المقابلات.
ولابسة عباية و واضح هذي التربية السليمة من الأم
ما شاء الله ، الله يهنيهم. ويرزق كل عازب بزوجة صالح ويرزق كل عازبة بزوج صالح.
مره كنت في القاهره دخلت فندق ونزلت كل الأغراض للي في جيبي عشان اخطف من كاشف المعادن حق الأمن بس دق الجرس قلت لرجل الأمن غريبه ليه دق الجرس مع أني نزلت كل شي قالي لان حضرتك " معدنك اصيل " اهلا بك في القاهره أحرجني ابن اللذينا وأعطيته 200 جنيه