حنا عرب من يوم وقت المناويخ
لآخر فصول العالم الإيتكيتي
ميقافنا سمٍ سقطري بزرنيخ
كد هد قبل الاتحاد السوفيتي
وإيران و أمريكا ذويخ و ولد ذيخ
وعلومهم ما عكرت لي مبيتي
الفضل لله عشت في ديرتي شيخ
من مسجدي لـ أرزاق نفسي لبيتي
وشلون يزعجني هدير الصواريخ؟
والجو حاميه الدفاع الكويتي 🇰🇼
من عنقك الفارع الى خصرك المحصور
لباقي الامور اللي بها عشت متريّب
يهبّ الهوى ويلاعبه شعرك المنثور
كما عودك اللي للهوى راح متسيّب
وعلى وين ما رحتي عليك الكلام يدور
تغيضين حسادك ولا عابك معيّب
يحق التباهي لك لو انه لحقك غرور
على كل تلعت جيد من بكرّ او ثيّب
" يضيع الحب بالإهمال والتجريح والإنكار "
ويضعف بالضماير مثل ضعف الوازع الديني
رح وعذرك سمين وفي دروبك يزهر النوار
مثل ما تذبل ان ماشافتك عيني بساتيني
يسمح دربك اللّه لا تحاتي من وراي اسرار
وعد ما أبوحها حتى لنفسي " لا توصيني "
طلّي الليله مثل طلّتك ذاك الزمان
يوم كان الوصل متبوع و العاشق تبع
يوم كنّا يد في يد طيش و عنفوان
ما علينا خوف من سِلم ولّا من طبع
جدّدي ذكرى المحبين في نفس المكان
و غيّري وقت اللقى من ثمان لـ سبع
وش يصبرني على الشوق للساعه ثمان
انا اخاف اموت لا جت ثمان إلّا ربع :)