ياكثر صورك اللي مانساها بالي النسّاي
لو ان عمري معك مرّت سنينه مثل اسابيعه
حبيبي كيف امرّ بشارعك ماتدري اني جاي ؟
وانا اعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه
قد نستغرب أحيانًا من رحيل بعض الأشخاص من حياتنا ونظن أن في ذلك خسارة أو حرمانًا، بينما تكون الحقيقة أن الله صرفهم عنا رحمةً بنا لا عقوبةً لنا. فالله يعلم من القلوب ما لا نعلم، ويرى من الخفايا ما لا نرى، ويكشف من النوايا ما يغيب عنا !!
كم من شخصٍ أحسنتَ به الظن، وكان الله يعلم أن بقاءه بقربك سيورثك ألمًا أو خيبة أو ضررًا يؤلمك أمدًا بعيدًا !
وكم من بابٍ أُغلق في وجهك فحزنت له، ثم أدركت بعد زمن أن الله حماك بذلك الإغلاق من شرٍّ لم تكن تراه !
ليس كل من غاب عن حياتك كان خسارة، وليس كل من بقي فيها كان فضلًا منك أو منه، بل هي أقدار الله يجريها بحكمةٍ ورحمة. فما صرفه الله عنك فربما كان لأن وجوده لم يعد خيرًا لك، وما أبقاه ل�� فربما كان نعمةً تستحق أن تشكر الله عليها كل يوم ..
فارضَ بما يختاره الله لك، فإن تدبيره أرحم من تدبيرك لنفسك، وربما كان في الابتعاد الذي أحزنك نجاة، وفي الفقد الذي أتعبك حماية، وفي التأخير الذي ضاق له صدرك خيرٌ عظيم لم تره بعد ..
اللهم خر لي واختر لي ..
لا ضاق الخناق وكشّر الذيب للمصلاح
سلامي على نفسٍ حياها مطوِّقها
ماني ناصيٍ لي باب ماله معي مفتاح
ما خِلقت يدي لظهور الابواب تطرقها
تغاضيت لين أنكرت روحي مع الارواح
وتساميت لين أسلمت نفسي لخالقها
أنا لا انكشف لي زيف بعض الوجيه أرتاح
من الهقوة اللي كنت فيهم معلقها..
وعساني مانحرم من شوف وجة أمي ووجه العود
ولا من ضحكة أخواني ،ولا أقرب الاصدقا ليا
وعسى من العام لين العام تتحقّق أمانیه
وعسى ماراح من عمري غفره الوالي المعبُود
وعسى اللي جاي ماتكتب صفحاته ولا سّيه"
أمان الله على عمري وعلي من الليال السود
عسى الله يملي سنيني رضى وأيام ورديّه
عسى هالعام ثمر أخف من شيلة المولود
ولا تنعاد لي ساعه من الماضي ولياليّه
وعسى عامٍ راح مرت لياليه جفا وصدود،
تصير من العوض بالذاكره والعمر منسيَه
وعسى هالعام يعود لا فا��د ولا مفقود