اللهم قوي عزائم جنودنا، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، وانصرهم على أعدائهم، وأفرغ عليهم صبرًا وثباتًا، واجعل النصر حليفهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام، وردّهم إلى أهلهم سالمين غانمين يارب العالمين.
كريمٌ ذلك الإنسان الذي يمنح الآخرين شعورًا بأنّهم مرئيون ومسموعون ومُقَدّرون؛ الذي يدرك أن النفوس البشريّة مفطورةٌ على حب الاهتمام بها والإحسان إليها، فلا يبخل بالانتباه، والعطاء المعنوي، والكلمة الطيبة، والاستماع الصادق، والنصيحة المخلصة، فذلك أصدق أشكال الكرم.
@3ayynn للأسف ليس من الادب والذوق ولا من الدين اللي حثنا على إكرام وتقدير النعم ، المناسبات الكبيرة الحمدلله الاكل متنوع ويستطيع الشخص ان يأكل مايناسبه ويترك الغير مناسب ، أما الزيارات العادية بين الاهل والاقارب فإن كان ولابد اخبارهم بالمناسب ان كنت تتبع حمية او مرض لاسمح الله
@_al_amall@ali481alasmari1 صدقتي ، او ممكن يقبل الزواج شفقة بها أو فيما بعد يمن عليها فكما ذكرتي لا الزمن هو الزمن ولا الأشخاص هم الأشخاص ،
وما اتوقع انه من السنن ،
لمَاذا تكون الزَّوجة الأولى في نظرِ بعض الرجال (زوجةَ العُمر) بينما تكون الثانية زوجةً يُمكِن الاستغناء عنها متى تغيّرت الظروف أو تبدّلت الرغبة؟
وهذهِ من المشكلات التي قد يقع فيها بعض الناس في التّعدد في هذا الزّمن؛ إذْ لا ينظُر بعض الرّجال إلى الزوجة الثانية بالثّبات والجدّية نفسيْهما اللذين ينظر بهما إلى الأولى، فيغدُو فِراقها والتخلّي عنها أمرًا هيّنًا عليه سريعَ القرار فيه، لا يجد في نفسه حَرجًا من إنهاء هذا الزواج لأدنى سبب وعند أوّل خلاف!
وليس الكلام هنا عن الطلاق إذا استحالتْ العشرة؛ وإنما الكلام عن أن يُقدِم الرجل على الزواج من امرأة وهو في داخله لا ينظر إلى هذا الزواج على أنه زواجٌ جادّ، وأن فراقها أهون عليه لمجرّد فقط أنها زوجة ثانية!
فيدخل هذا الزّواج وهو يحمل في نفسه هذه النيّة وهذا القدر من التّهاون، ولا يستشعر عِظَم المسؤوليّة المُترتّبة على قراره، ويَستهين في أثره على الزوجة التي قد بنت آمالها على هذا الزواج..
وهذا والله خطرٌ وظلمٌ عظيم؛ وعلى الرّجل أن يتقي الله في المرأة التي طرق باب أهلها واختارها زوجةً له، وأن يعلم أنّها ليست مرحلةً عابرة في حياته، بل إنّ وراء هذا القرار ميثاقًا غليظًا، وحياةً تُبنى ومشاعرَ تتعلّق، فلا يليق أن يستخفّ ويتهاون بذلك.
وعلى من لم يكن جادًّا في الزواج ألا يُقدم على خطبة امرأة أصلًا إلّا وهو صادقٌ في نيّته ومراده، مستشعرٌ ما قد يترتّب على هذه الخطوة من آمالٍ ومستقبلٍ تبنيه المرأة عليه.
وليس من المُروءة أن يكون الدّافع إلى الزواج مُجرد أن يثبت الرجل لنفسه ولغيره أنّه قادر على الإقدام على خطوةٍ يراها الناس جريئة وشُجاعة، ثم إذا تحقّقتْ له هذه الرّغبة وحقق هذا النّجاح أصبح استمرار الزواج أو انتهاؤه أمرًا هيّنًا عنده..
فالمرأة التي وافقتْ على الزواج منك لم تُوافق على أن تكون تجربةً مؤقّتة، وإنما دخلت معك حياةً تظنّ أنّكَ جادٌّ فيها؛ فكن على قدر هذا الظن واتق الله في قلبٍ ائتمنكَ عليه.
الانوثه اللي وصفها القرآن عجييييبة ونادر تحصلها موجوده الآن.. ماكانت مرتطبة بشكل، او صوت ناعم، او محاولة لإرضاء الآخرين..الخ
هي حالة داخلية من الاتزان، الكرامة، والوعي بالذات.. وهذي نماذج حقيقية، كل وحدة فيهم جسّدت جانب مختلف منها:
يُفصِح المَرءُ عن نفسه عندما يتحدّث؛ فاللسان مرسولُ العقل، وترجمانُه الناطق، وكم كشف من خبايا الإنسان، وأبان عمّا استكنّ فيه من دُرٍّ نفيس، أو زائفٍ بخيس؛ فالمرء مستورٌ حتى يتكلّم، فإذا نطق انكشف فكرُه، وظهر عُمقه، وتجَلّى جوهرُه.
تغرب الشمس لتعود أكثر إشراقًا، ويكبو الجواد لينطلق بعَزمٍ أشدّ، وتتخفّف الأغصان من أوراقها لتلبس ثيابًا ربيعيّة خضراء، وهكذا الحياة، كل غروب يتبعهُ شروق باسِم، والعثرة قد تؤدّي إلى قفزة أعلى، والحُزن يُهيّئ لفرحٍ قادِم، وكل نهاية تُخبّئ بين طيّاتها بداية جديدة.