البروفيسور محمد المسفر: اليمن خارج مجلس التعاون… خطأ استراتيجي يهدد استقرار المنطقة ورجال المجلس الانتقالي ليسوا رجال دولة وإنما يبحثون عن مكاسب مادية
- معظم الأحزاب الدينية تحكم أوروبا فالحزب الديمقراطي المسيحي يحكم ألمانيا والحزب الديمقراطي المسيحي يحكم إيطاليا وحزب الليكود يحكم إسرائيل...
- حزب الإصلاح حزب يمني مثله مثل الحزب الاشتراكي أو غيره من الأحزاب اليمنية ولديه عقلية فقهية ليست ضد الدولة ولا الوحدة ولا المنطقة.
- استقرار الخليج “لن يتحقق دون انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي واستبعاد اليمن منذ تأسيس المجلس عام 1981 كان قرارًا خاطئًا.
دعاوى مظلومية الجنوب اليمني، لأجل الابتزاز وتشبه مظلومية الهولوكست.
- من الضروري أن تنشأ بين السعودية واليمن نظام فيدرالي وهذا هو الضمان الأوحد لأمن السعودية والخليج إلى الأبد، وذلك لما تمتلكه السعودية من إرث حضاري وقوة مالية واقتصادية وعسكرية، واليمن من قوة بشرية هائلة وموارد وثروات طبيعية لم تستخرج بعد، وحضارة، بحيث يكن للبلدين لكل نظامه الداخلي الخاص، ويتحدان في مواقفهما الخارجية.
- على المجلس الانتقالي الجنوبي أخذ العظة والعبرة من انفصاليي جنوب السودان، فبعد انفصالهم هاهم يقتتلون، وبعضهم يطالب بالعودة إلى الدولة السودانية.
- المجلس الانتقالي بدعوته للإنفصال، أصبح صهيونيًا في المنطقة، على غرار صوماليا لاند الانفصالية، وإسرائيل تزحف نحو باب المندب والقرن الأفريقي عبر المنظمات الانفصالية المدعومة صهيونيًا.
- الحوثيون في أضعف مراحلهم وحلقاتهم وأوضاعهم، خاصة وأنّ إيران حاليًا في وضع لا تحسد عليه، بعد أن أُخرجت من سوريا ولبنان، وهاهي في الطريق للخروج من العراق، وتتعرض للتهديدات الأميركية والصهيونية.
- حزب الإصلاح حزب يمني مثله مثل الحزب الاشتراكي أو غيره من الأحزاب اليمنية، ولديه عقلية فقهية ليست ضد الدولة ولا الوحدة ولا المنطقة ولا الأمة، كما أنّ معظم الأحزاب الدينية تحكم أوروبا، فالحزب الديمقراطي المسيحي يحكم ألمانيا، والحزب الديمقراطي المسيحي يحكم إيطاليا، وحزب الليكود يحكم إسرائيل..
- أرجوا من القيادة السياسية الشابة في المملكة العربية السعودية أن تضع بندًا واحدًا للحوار الجنوبي الجنوبي وهو الحوار في إطار الوحدة اليمنية لا غير، وليس على أساس المحاصصة ولا الفيدرالية، وفي أسرع وقت وخلال أيام.
- حج اليمنيين نحو الرياض ليس جديدًا بل كثيرًا ما يحجون نحو الرياض، كما في عام 1962، 1963، 1964، 1967 وإلى يومنا، ونتج عنها نتائج كبيرة، والقيادة السعودية الحالية أكثر حسمًا وسرعةً في اتخاذ القرار من آبائهم الذين كانوا يعتمدون على عامل الزمن.
- أدعوا إلى فيدرالية بين كل من السعودية واليمن وقطر والأردن، وما لم تتحد هذه الدول الأربع فأمن الخليج في خطر، وهويته وثقافته في خطر.
- يوجد في الخليج (17) مليون آسيوي لماذا لا يُستبدلون بالعمالة اليمنية، سيما مع التوافق الثقافي والتاريخي والعادات والتقاليد، وأخشى من نشأة "إسرائيل الهندية" في الخليج، مع انخفاض نسبة المواطنين في بعض دول الخليج إلى أدنى مستوياتها، لتصل إلى 2.5% ، ولذا فأمن الخليج في خطر.
- لم أستطع معرفة السّر وراء استبعاد العمالة اليمنية في الخليج، رغم أنه يوجد في هولندا لوحدها أكثر من (300) ألف يمني، وملايين اليمنيين في ماليزيا وإندونيسيا ودول شرق آسيا، وألمانيا وأوروبا وأميركا، وقد حاولتُ مراراً معرفة السّر وراء هذا الإستبعاد دون جدوى، وحاليًا لو يُضرب الهنود في الخليج عن العمل لانهار الاقتصاد الخليجي، وتوقفت شركات الطيران، فضلا عن الخطر الأيديولوجي والسياسي، لهذه العمالة الوافدة، خاصة بعد الاختراق الصهيوني للسياسة الهندية، إضافة إلى الأطماع الهندية في الخليج.
- إذا لم تسارع دول الخليج بضم اليمن إلى الاتحاد الفيدرالي، فإنّ إسرائيل قادمة، خاصة وأنها تمكنت من الاختراق العربي والخليجي، وعينها على المنافذ البرية والبحرية ولم تنس عام 1967، و1973م..
* **المصدر/ مقابلة مع البروفيسور / محمد صالح المسفر أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر في برنامج “اليمن بودكاست” مع الإعلامي أسامة عادل