أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
كثرت الفتن و كثر الفساد وكثر الظلم وكثر النفاق، اللهم لا تأخذنا بذنوبنا ولا بتقصيرنا وارحم ضعفنا وقله حيلتنا
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم ارزقني حسن الخاتمه على الوجه الذي يرضيك ولا تأخذني الا وانت راضٍ عني يا رحيم
وصلت عند أكثر سورة اذا قريتها أبكييييييي😢🩷
كنت أتساءل عن سر إحسان يوسف عليه السلام وهو منذ صِغره لم يرى من الحياة إلا وجهها القاسي!
كيف ظل محسنًا في كل هذه الظروف الصعبة؟!
وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر…..!
وجدت السر في قوله "وقد أحسن بي"
هو لم يرَ في كل هذه الابتلاءات ، إلا احسان الله معه ولطفه به!
لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم
بل قال { وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن }
ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخوتي هذا
بل قال { وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي }
وحتى في فتنته مع امرأة العزيز كان ما ثبته هو تذكر الإحسان إليه { قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي }
في كل ابتلاء يقع عليه لا يرى إلا أفعال الله المحسنة إليه
قلباً كهذا، يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته، يرى ويستشعر كرم الله وفضله واحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها، من الطبيعي أن يكون قلبًا شاكرًا ممتلئًا بالنور ويفيض به لمَن حوله
فإذا كان الله احسن إليه فكيف لا يكون هو عبدًا محسنًا؟
وكلنا غارقون في إحسان الله إلينا لو كنا نتدبر فلك الحمد والشكر يا الله.
"سورة يوسف هي السورة الوحيدة في القرآن التي تحكي قصة نبي كاملة
والله قال عنها" أحسن القصص"
القصة تبدأ بحلم وتنتهي بتفسير الحلم وهدفها في النهاية جاء في أية {إنه من يتق ويصبر فإنَّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين}
وهذه اكثر سورة ممكن أن توقفك عن يأسك وحزنك.
فاللهم لك الحمد والشكر على كل حال