مجرد صواريخ في السماء تضرب بعضها البعض، وبرغم الأمن والأمان في هذا البلد الغالى نرى البعض قد أصابهم الخوف والهلع.
فإذا كان هذا حال البعض، فإني اتساءل عن حال الفلسطينيين المكلومين الصابرين من سنين طويلة على ما هو اشد واقسى من هذا كله
.
لكم الله يا شعب الجبارين ما اصبركم
#غزة
#IsraeliranWar
الشيخ محمد الددو: من يصف المجـ ـاهدين في غزة بالهبل والفئران، يشبهون في خطابهم ما قاله المنافقون في غزة تبوك وأنزل الله فيهم: (لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
"بدون خجل بدون مواربة بدون حياء، نجد العواصم العربية تستضيف قادة الاحتـ ـلال اقتصاديًا وسياسيًا ورياضيًا واجتماعيًا، يا هؤلاء، هؤلاء قتلوا اخوانكم ويحتلون قبلتكم ودمنا ينزف بسلاحهم.. لمن تنتسبون؟ يا هؤلاء هل تريدون أن تشاركوهم في دمنا؟"
مما يُروى عن أهل النحو واللغة مثل الخليل بن أحمد وسيبويه والكسائي، أن جمع المؤنث السالم يُنصب بالكسر فيقال: (ضربنا دباباتِهم وآلياتِهم )
أما القساميّ فيما روي عنه في #ما_خفي_أعظم أنه ينصب هذا "الجمع" ب "الفتح" لا ب"الكسر" إذْ يقول: ( ضربنا دباباتَهم وآلياتَهم ).
فهو يرى إذن أن هذا الأمر لا يستقيم إلا بالفتح ولا علامة فيه للكسر، وبذلك يعيد تشكيل قواعد اللغة تماما كما أعاد تشكيل قواعد السياسة والحرب والكرامة، ويحق للقساميّ ما لا يحق لغيره، والقول ما قال القساميّ.
المؤثرة الأمريكية هولي: "أيها الصهاينة، عام 2024 كان أسوأ عام لكم في كامل تاريخ أيديولوجيتكم. كل الأمور الرهيبة التي فعلتموها في الماضي لم تُسجل وأن الولايات المتحدة ساعدتكم في إخفائها. لكن كل ذلك تغير وانقلبت الطاولة حيث أن السياسيين الأمريكيين الآن يدركون أنكم أصبحت عبئا أكثر من أي شيء آخر.. سقوطكم سيكون قاسيًا وسريعًا جدًا!"
إذا كان تفكير العوام عندهم بهذا الشكل فما بالك بتفكير قادتهم ومجاهديهم ...
كلمات تجلت فيها معانى قول الله تعالى...
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلً}