' إذا سَمعت منّي نصيحة أو قرأت ما نقلته وكتبته من فوائد؛ فإنّ حالي يتمثّل فيما قاله سلمة بن دينار رحمهُ الله:
« إني لأعظُ النّاس وما أنا بموضع الوعظ، ولكن أريدُ به نفسي.. »
- قد نَعِظ لِـ نتّعِظ غفر الله لنا..
«يا ربّ
إن وهن الفؤاد
ومال غصن الأمنيات
وتزلزت في الرُّوح
أركان الثبات
يا ربّ
إن ضاق الفضا
وتفرَّقت في الدرب
أقدام الشتات
يا ربّ
بوصلة الحياة
يمّم إليك هوىٰ فؤادي
أنتَ ربِّي
واعتمادي
الدرب فيه مشقّةٌ
والصَّبر يا رحمٰن زادي»!
اللهمّ إنا نعوذ بك مِن كسرٍ لا يُجبر على صلابة اليقين، ومِن ظُلمة لا تنقشِعُ بنور هدايتك، ونسألُكَ نفسًا صالحة في جسدٍ مُعافى، وهمّة عالية في إرادة خيرة، ربّنا إننا نطوي طُرُقًا طُويت في سابق عِلمِك، وكلَُ الرجاء أن لا تكلنا إلى أنفسِنا، وتَهدِينا إلى صدق السريرة واستقامة الطريقة
الحمــدلله..
بعد الضيق سعة
وبعد المرض عافية
وبعد الحزن سرور
وبعد الكرب فرج
وبعد الفقر غنى
يقول سُبحانه مُبشرًا عباده..
﴿ فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْرًا * إِنَّ مَعَ العسر يُسْرًا ﴾