الوصية الاولى و الاخيرة حين اتوفي سامحوني واستروا عيوبي وادعوا لي بالرحمة وتذكروا الصحبة ولو اني اخطئت،وانسوا خطأي واذكروا اجمل صفاتي ، لا اعلم بأي ساعة كتب لي انقباض روحي ، تعلمون اني اخاف الوحدة فتذكروني في دعائكم ، وبجناتك اللهم ارحمني يوم يصلون علي صلاة لا ركوع لها ولا سجود
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾
يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم أغادر هذة الدنيا وحدي اللهم أرحمني حين ترفع روحي إليك وسخر لي من يدعو لي بعد موتي ربِّ إن كان يومي قريب فأحسن خاتمتي و اجعل لي أثرًا طيبًا بين خلقك .
#مقالات_اليوم_السابع
اللواء علي مسفر العدواني.. قيادة أمنية رصينة ورؤية حكيمة في خدمة الوطن
بقـلم أ . محسـن الهـيلم :
لا يختلف اثنان على كفاءة وحنكة وكيل وزارة الداخلية بالتكليف اللواء علي مسفر العدواني، الذي أثبت عبر مسيرته الطويلة أنه ركيزة أمنية وركن أساسي في منظومة وزارة الداخلية، بما يمتلكه من خبرة ميدانية وإدارية واسعة، جعلته صمام أمان في تحقيق الإنجازات ودفع عجلة العمل الأمني والمروري بخطى واثقة.
منذ أن تسلّم العدواني مهام وكيل وزارة الداخلية بالتكليف، حرص على الجمع بين الانضباط الميداني والتخطيط الاستراتيجي، واضعاً نصب عينيه هدفاً أساسياً هو تعزيز أمن الوطن واستقراره، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء. وقد تميز أسلوبه القيادي بالمتابعة الدقيقة والتواجد الميداني المستمر، حيث يشارك بنفسه في الجولات الميدانية لمتابعة الحالة الأمنية والمرورية، وهو ما يعكس إيمانه بأن القيادة الفاعلة تُترجم بالفعل قبل القول.
وتجلت بصماته مؤخراً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث تابع بنفسه الحالة المرورية ووجّه القيادات الأمنية إلى تكثيف التواجد الميداني، بما يضمن انسيابية الحركة ووصول أبنائنا الطلبة إلى مدارسهم بأمان. كما شدّد على مواجهة السلوكيات الخاطئة على الطرق بحزم، مؤكداً أن الانضباط هو أساس تحقيق السلامة العامة.
ولم تتوقف جهود العدواني عند الجانب المروري فحسب، بل شملت تطوير آليات العمل الإداري ورفع كفاءة الكوادر الأمنية، من خلال تعزيز روح الفريق الواحد والعمل بروح وطنية مسؤولة، بما يضمن تنفيذ المهام على أكمل وجه وتحقيق تطلعات القيادة السياسية العليا.
إن شخصية اللواء علي مسفر العدواني تجمع بين الحزم في اتخاذ القرار، والحرص على مصلحة الوطن والمواطن، والإيمان بأن العمل الأمني شرف ومسؤولية. ولذلك يحظى بثقة واسعة داخل وزارة الداخلية وخارجها، إذ يرى فيه الكثيرون نموذجاً للقائد الوطني المخلص، الذي يضع الكويت وأمنها فوق كل اعتبار.
وفي ظل التحديات الأمنية المتسارعة، يظل العدواني رمزاً للعطاء والالتزام، وركيزة في مسيرة الإنجازات الأمنية التي تشهدها البلاد. وإننا إذ نثمّن جهوده وقيادته الحكيمة، فإننا نتمنى له دوام التوفيق والسداد في خدمة الكويت وأهلها، ليبقى دائماً صمام أمان وركيزة استقرار لهذا الوطن العزيز