سُئِل أستاذ العقيدة فضيلة الشيخ د. عبدالله العنقري
عمن يقول في قوله تعالى:
(ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن)
إن الله نهى رسولهﷺ أن يفتي في شأن النساء، لأنه ذكر، وسيميل لذكوريته حتى لو كان رسول الله؟
— قذف المحصنات
في موضوع النقاب لفتني تساهل الجهال في قذف النساء، ما يدرون أن القذف أشد من ترك النقاب بأضعاف؟
تبغوا تدافعوا عنه دافعوا بدين الله يجزاكم خير
النصيحة ما تحتاج إذن من أحد
قال ﷺ:"الدين النصيحة"
اتهام النيّة حركة قديمة:
- قالوا لموسى وهارون: ﴿أَجِئتَنا لِتَلفِتَنا عَمّا وَجَدنا عَلَيهِ آباءَنا وَتَكونَ لَكُمَا الكِبرِياءُ فِي الأَرض﴾
- وقالوا عن نوح: ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾
فلا يوقفك الاتهام عن نصح.
بتكلم عن ذي الانسانه الي داخله بهاشتاق النقاب وبشكل غلط؟ قاعده تقول اشياء غلط وقصصها غريبه تعرف كيف تدس السم بمواضيعها الي كلها جدل ، انتي كيف تقولي ان المرأه المنقبه بدون هويه وشخصيه وان الذكور بس يشوفونها اداء لشهواتهم وان الفاتشه هي الي عندها السلطه وأنها القويه المتحكمه🫤
اخترت اني ارد بإقتباس عشان تفهم فكرة التكليف والتشريف، لا هو استنقاص بالرجل ولا استنقاص بالمرأة
التشريف مقرون بالتكليف
فمن غير المنطقي أكلفك بمهمة أكبر دون تشريف، والتشريف هنا ليس على الإطلاق
فمثل ما إن المرأة مكلفة بالحمل والولادة شرفها الله بحديث "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك" وليس تهميشًا لدور الرجل بل لأن تكليف الأم أكبر من تكليف الأب، فكان على الابن تشريف الأم أكثر من الأب، والأمثلة في هذا الباب واسعة وكثيرة.
بينما تكليف الزوج على زوجته أكبر، من النفقة والعمل وتحمل المشقة عنها، فكان تشريفه طاعة مطلقة من الزوجة له في غير معصية الله. صحيح هي تحمل وتولد لكن في هذه المهمة هي نالت التشريف الأكبر كونها الأم.
وعند الأبناء والبنات، فالأب الذي يحسن تربية بنتاه فما أكثر دخل الجنة، بينما ما ورد عن الولد أنه يدخل أبواه الجنة عند رعايته وحسن تربيته
فلما عظم تكليف البنت على الأب زاد تشريفه بفضل دخول الجنة
وهكذا، هي ليست مسألة أن الرجل أفضل من المرأة أو العكس، في كل علاقة بيكون فيه تشريف للطرفين لكن فيه طرف أعلى من طرف.