اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي
عريس وعروسته، هما الناجيين الوحيدين من استهداف برج كامل كان يعج بالنازحين، خرجا وحدهما إلى هذه الحياة التعيسة، بينما ارتقى 87 إنسانًا، بينهم أفراد عائلتيهما، ومنهم من لا يزال حتى هذه اللحظة تحت الركام.
حائط صغير في غرفتهما في الطابق الأرضي من البرج حال دون موت العروسان الجديدان في الصورة، بينما ابتلع البرج كل من كانوا في شققه السكنية‼️
لا أعرف ماذا كانا يشعران في تلك اللحظة، ولا أظن أن اللغة تعرف اسمًا لمثل هذا الشعور أصلًا، كيف يستطيع الإنسان أن يستوعب أنه في لحظة واحدة فقط، فقد كل من كان يعرفه، وأصبح وحيدًا في هذا العالم؟
هذا المشهد الذي يصلح لأن يكون لوحة عظيمة وثقه الصديقان، الصحفي أنس الشريف رحمه الله، والمصور عبود أبو سلامة، في ديسمبر/كانون الأول 2023، داخل مستشفى المعمداني، بعد استهداف برج سكني كامل في حي الدرج بمدينة غزة.
لا أحد يعرف أين انتهى بهما المطاف، ولا كيف مضت بهما الحياة بعد ذلك. لكنني أعرف شيئًا واحدًا: أن هذه اللحظة لن تغادرهما أبدًا لأن الحب لا يُقاس بما نقوله، بل بما يبقى منه حين ينهار كل شيء حولنا.
أما هذا العالم الحقير المتواطئ مع القاتل، فما زال يحاول وحتى هذه اللحظة، محو كل شيء...
الأسماء، والوجوه، والحكايات، وحتى الذاكرة نفسها، لكنه سيبقى عاجزًا أمام الحقيقة، تلك الحقيقة التي حتى لو علقونا جميعًا على مشانق التاريخ، سنكتبها على أجسادنا.
غزة المبادة| يونيو 2026
أحد أيام ما يسمى "وقف إطلاق النار"
ظهور تريكه في الاستوديو التحليلي لمباريات مصر أضاف حاجة كانت ناقصة دايما في الفترات الأخيرة
تريكه بنجوميته وكلامه الفني وحتى خروجه عن الفنيات بيضيف حاجة مش موجودة في اغلب الاستوديوهات والبرامج اللي الناس حفظت الأسئلة بتاعتهم والاجابات حتى ، احنا وصلنا لمرحلة الضيف نفسه بقى بيكسل يغير البدلة من الظهور المتكرر ، عين المشاهد مبقيتش تحس ان فيه فرق مع تواجد نفس الضيوف ونفس كل حاجة
تريكه مع تحليل ماتشات المنتخب ساعة قبل وساعة بعد الماتش كلها تصريحات وعناوين وده كمان في السوق بياكل مع الناس وبيعمل نوع من الزخم عكس بقى اللي بيحصل مع بقية الناس خصوصا من بداية كأس العالم
البطولة لما بدأت الناس بتدور على الماتشات واللقطات وخلاص مبقيتش مهتمة اوي بحاجات كانت بتدور على التريند
يعني ايه أهمية كل يوم اشوف مقدم برنامج في الراديو والتليفزيون يقول نفس الاسكريبت زيزو هيثم حسن محمد صلاح والضيف الدوار اللي هنا وهناك؟
تريكه بالكرافتة الحمراء كده وعلم البلد اللي ماشي مع البدلة يا سلام يا سلام
فرصة نضيفة يمكن الناس تفكر ايه اللي حصل وليه حصل الانصراف عن أصحاب البدل الشيك
تريكه تحس انه تفاح بلدي غير التفاح اللي متلمع وجلده طخين مالوش طعم
نتنياهو معقباً على اتفاق لبنان: "نشكر حكومة لبنان" !!
هذه أول مرة أرى فيه عدواً يشكر عدوه، أو مفاوضاً يشكر الطرف الآخر !
كأنها ليست مفاوضات بين أعداء، كانّها هدايا بين أصدقاء
الإعلامي محمد الدسوقي رشدي عبر مودرن: محدش عايز يقول لمصطفى شوبير احنا آسفين؟ احنا ظلمناك وقولنا عليك أبناء عاملين؟ خالد الغندور ولا أحمد الطيب ولا رضا عبدالعال وغيرهم اللي شافوا إنه بديل وميستحقش يروح المنتخب.. مش عايزين تقولوا آسفين؟ ولا هيقولوا لأن محدش منهم يملك الشجاعة..مصطفى حالة تدرس بيتهاجم لتصفية حسابات مع والده وقدر مصطفى ينتصر على الحملة اللي كانت عليه من 10 سنين
هذه هي إسرائيل التي تكالبت السلطة اللبنانية على الاعتراف بها.
يقيم إسرائيليون شاشات عرض في الهواء الطلق لبثّ مشاهد تدمير بلدات لبنانية بأكملها وتحويلها إلى أنقاض على يد الجيش الإسرائيلي، ويهتفون ويصفقون أثناء ذلك.
هؤلاء مدنيون عاديون، وليسوا جنودًا أو مسؤولين، يجتمعون للتصفيق للدمار والموت.
المقاومة تنعى محمود الغمري، قائد مسيرة 'كوادكابتر' التي استخدمت في الهجمات ضد الجيش الإسرائيلي في خان يونس .
تظهر المشاهد مراحل الاختبار والتعديل على المسيرة قبل السابع من أكتوبر، كما يظهر فيها قائد لواء خان يونس، رافع سلامة؛ وهذا دليل على اهتمام المقاومة بالمسيرات، رغم أن إمكانية الحصول عليها كانت صعبة للغاية.
حزب الله + حركة أمل + الجماعة الإسلامية البنانية + الحزب الشيوعي اللبناني + الحزب القومي + هيئة علماء المسلمين في لبنان ...... جميعهم وأكثر رفضوا اتفاق العار اللبناني بين سلطة توم باراك .. وحكومة الاحتلال الصهيوني.
أتعجب من سلطة لا تملك من أمرها شيء، تعقد اتفاق وتحتفل به، دون أي قدرة علي تنفيذه أو تمريره.
"نحن نجهز أنفسنا، نتزين ونتعطر قبل لقاء العدو؛ لأننا سنلقى الله -عز وجل- بإذن الله شهداء، مقبلين غير مدبرين".
هذا ما قاله الشهيد عبادة أبو عين خلال مشاركته في الكمائن التي نفذتها المقاومة في الشجاعية شرق مدينة غزة.