📌 رسالة #الإمام_المهدي (عج) إلى السفير #الثاني ابن السفير #الأول:
🔻 أجزل الله لك #الثواب وأحسن لك #العزاء، رزئنا ورزئتنا، وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره #الله في منقلبه، كان من كمال سعادته أن رزقه الله تعالى ولداً مثلك، يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره، ويترحم عليه..
🔺️وأقول الحمد لله فإن الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله الله (عز وجل) فيك وعندك، أعانك الله وقواك، وعضدك ووفقك، وكان لك ولياً وحافظاً وراعياً، وكافياً.
📕 المصدر: مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عج).
📌 ينقل #آية_الله_الشيخ_عباس_الكعبي عضو #مجلس_الخبراء بأنه عندما طلب من #الإمام_الخامنئي أن يسمي شخصاً مرشحاً لمقام #ولاية_الفقيه كما فعل #الإمام_الخميني معه قال:
"ليس ذلك ضرورياً. لا تقلقوا. سيساعدكم #الله على العثور على الطريق..
بعد رحيل الإمام #الخميني دخلنا نفقًا مظلماً، لكن الله ساعدنا، وبفضل عناية #الإمام_المهدي أرواحنا فداه اتضح #الطريق. أما الآن فالوضع ليس كذلك، فهناك منافذ وإشارات، وستجدون الطريق. والله تعالى يهدي #القلوب.."
نفترض أنهم جاؤوا وقتلوا جميع المؤمنين فما الذي نخاف منه لماذا يجب أن نخاف
نحن لدينا الغلبةالإيمانية نحن لدينا نفس المنطق الذي كان في بداية الإسلام وهو أننا إذا قتلناهم سنذهب إلى الجنة وإذا قتلونا سنذهب إلى الجنة هذا هو منطق المؤمنين
الإمام الخميني قدس الله نفسه الزكية