لا على عيني « غشاوة » ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم ( تأثير واضح ) على مستقبلي
والحياة ، و مجريات التلاقي ، والوداع
خضت لي فيها تجارب وجيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت وصارت الراحة ألزم ما علي
يا رفيق الذكريات و يا شريك فؤادي
كل ظنٍ فيك ظنيته .. تجي من فوقه
يتسلل صوتك من الذاكره و ينادي
لين يفتق جوفي اللي كنت أخيط فتوقه
ايييه يا لبيه ، يا موتي ، و يا ميلادي
جعل حزنٍ مرني ما تونسه و تذوقه
يا وقودي و إندفاعي بالحياة و زادي
يا حشاشة جوفي و قلبي و دم عروقه
أعيش لي حرب ماترحم ، كبار العقول
الهَا ( اربع سنين ) عيت تستوي وتهدي
لولاي اكافح بقال الله . . وقال الرسول
يمديني إشيل ( عقلي ) فوق راحة يَدي
أنا معي خشية مطوع . . " وقلب مهبول "
تومي به الريح في شمس الضحى ويغدي
ماهي بلحية صبر ياعبد الحليم
الوقت قاسي والهموم اتفرعنت
ولا في يديني شي والله العظيم
الله أمر والنفس للأمر اذعنت
ودعتك الرحمن يالحلم القديم
الحظ عاثر والظروف استلعنت
اجرّ النسم و يتوق قلبي على المطلاع
ولا ودّي احــد يـنتـبه لي و يـدريـبـي
من الطاري اللي حط صدري ثلاث امزاع
سريت و معالم نـجـد و انتي معازيبي
احث القدم و عيون قلبي على المهزاع
شعوري غريب و ضحكتي بث تجريبي .
عقب طول الغياب و عقب فَرك الكفوف
أحسبنّي نسيت و جرح صدري برى
و كل ��ا أكبر معي تكبر عليه الشفوف
ليت قلبه يحس و ليت عينه ترى
ألتمس له عذر و أقول عنده ظروف
لييييين سوّى جريمه و أعتقِد ��ا درى
قبل يسري و أنا صاحي و عيني تشوف
مدّ كفّه و أخذ قلبي و قـام و سرى :(
كل دقيقة شوق مرتنـي بدونـك
اشعر ان قلبي على احزانه تقسّم
وكل دمعة حُب طاحت من عيونك
شوفها في متحف الذكرى مجسّم
انت بعد البعد لو تسأل شلونـك ��
كنّي اللي بـ لحظـة اعدامه تبسّم