السفن والبوارج الحربية الأمريكية تسرح وتمرح أمام السواحل الإيرانية في مياه الخليج وخليج عُمان..
لكن النظام الإيراني عندما يقرر الرد على أي اعتداءات أميركية، يرسل صواريخه ومسيراته إلى الكويت ودول الخليج!!
ألا لعنة الله على المعتدين.
◽️حفظ الله #الكويت وأهلها من كل شرٍ ومكروه.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
#الجيش_الكويتي
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 28 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتؤكد الوزارة أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وتطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط عن هذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وتشدد الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
#الجيش_الكويتي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده
#عشرة_ذي_الحجة
في عام ١٩٨٥، في قرية هادئة بشرق أفريقيا، وقف رجل يُدعى دانيال حافي القدمين مع بناته الثلاث. توفيت زوجته أثناء الولادة في العام السابق. لم يتزوج مرة أخرى. لم يكن لديه الوقت ولا القلب. كان مزارعًا وبنّاءً وأبًا وحالمًا في آن واحد.
انقطعت الكهرباء عن منزلهم. في بعض الليالي، كان العشاء عبارة عن جذور مسلوقة وماء فقط. لكن ما كان لديهم - ما حرص دانيال على أن يكون لديهم دائمًا - هو الكرامة.
كل صباح قبل شروق الشمس، كان يوقظ بناته ويمشي بهن مسافة ميلين إلى المدرسة. لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة، لكنه كان يجلس خارج الفصل كل يوم، ينتظر في الظل، حتى لا يضطررن للمشي إلى المنزل بمفردهن.
في بعض الأحيان كان يضطر للعيش دون طعام ليتمكن من شراء قلم رصاص.
باع خاتم زواجه ليدفع رسوم الامتحانات.
عمل في ثلاث وظائف خلال موسم الحصاد فقط لشراء كتب مدرسية مستعملة - العديد منها مفقود.
ضحك الناس.
قالوا: "إنهن فتيات". "ما هو مستقبلهم؟"
لم يُجب دانيال.
بقي يسير بجانبهم.
مرت السنوات. واحدة تلو الأخرى، تخرجن
واحدة تلو الأخرى ، حصلن على منح دراسية.
وواحدة تلو الأخرى ... عبروا المحيطات.
في عام ٢٠٢٥، بعد ٤٠ عامًا من التقاط تلك الصورة، رأى العالم ما لم يتوقعه أحد:
صورة جديدة لنفس الرجل، يقف بفخر - هذه المرة أمام مستشفى - مع بناته الثلاث، جميعهن يرتدين معاطف بيضاء.
أطباء.
جميعهم.
عندما سُئل عن شعوره، بكى دانيال بهدوء وهمس:
"لم أُعطيهم الدنيا. لم أدع الدنيا تسلبهم أملهم."
زرع المحاصيل بيديه،
لكنه ربى الأطباء بقلبه.
وفي ظل رجل لم يعرفه العالم قط،
نهضت ثلاث فتيات... يعرفهن العالم!