عليك يا اللي ما معي منّك سوى رد السلام
من خيبة الهقوه ، و عذر الراحله و اسبابها
ليلة عتابٍ — يستبيح عتابها قل المنام
اونست منها وجعةٍ ما كنت احسب حسابها
نعم تبادلنا الجفا لكن؛ تهادينا السلام
في ليلةٍ لو اقدر أنساها / نسيت عتابها
“كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير.
فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد.
الحوار لا يجدي نفعًا إلا مع من يملك نية الفهم ومع من يرى فيك إنسانًا لا خصمًا.”
لم تكن رغبتي يوما أن تبادلني ما اعطيك
كانت كل رغبتي ان ترى ماكنت افعله لأجلك
عن كل مرة القيت بها كلماتك الجارحة واخترت
الصمت تجنبا للمشاكل ، كانت كل رغبتي ان
ترى كم كنت احبك ، لكنك لاترى ولا تحاول ان ترى
لما يتمسك فيك أحد مره ومرتين وثلاث، وأنت تتركه على الرف لأنه صار "مضمون" ومستحيل يقدر يبتعد ،تأكد إنك راح تصحى يوم على صدمة غيابه ، وممكن تبتكر ألف طريقة عشان يرجع ، وما يرجع !