سمّعوني موعضه ولا نصيحه
المھُم انك تشدّون انتباهي
فرحتي في شوفة الأرض الفسيحه
فرحة صغيّر لما شاف الملاهي
خلك من العود الأزرق والذبيحه
دام راعيھا راعي كبر وتباهي
ودنا باللي سواليفه مليحه
حتى لو انھا على براد شاهي
ليس مشهد سينمائي هوليودي ، إنما هم رجال يحبون الموت كما تحبون الحياة! ببندقية وا��دة ومقبلين غير مدبرين .. هولاء هم رجال المقاومة التى يريد الحكام العرب القضاء عليهم…
رحمة الله عليهم 🙏🏻
تم القبض علي تشي جيفارا في مخبئه بوشاية من راعي أغنام ...!
سأل أحدهم الراعي : لماذا وَشَيْتَ برجل قضى حياته في الدفاع عنكم و عن حقوقكم؟
فأجاب الراعي : كانت حروبه مع الجنود تُروّع أغنامي ...!
—------
بعد مقاومة(محمد كريم) في مصر للحملة الفرنسية بقيادة نابليون
تم الحكم بالإعدام على محمد كريم
إلا أن نابليون أرسل إليه وأحضره وقال له :
يعز على أن أعدم رجلا دافع عن بلاده ببسالتك ولا أريد أن يذكرنى التاريخ بأنني أُعدِمُ أبطالا يدافعون عن أوطانهم ...
ولذلك عفوت عنك مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب تعويضا عن من قُتِلَ من جنودي..
فقال له محمد كريم: ليس معى ما يكفي من المال ولكن أدين التجار بأكثر من مائة ألف قطعة من الذهب ...
فقال له نابليون: سأسمح لك بمهلة لتحصيل أموالك، فما كان من كريم إلا أن ذهب الى السوق كل يوم وهو مسلسل فى أغلال ومحاط بجنود المحتل الفرنسى ولكن يحدوه الأمل فيمن ضحى من أجلهم من أبناء وطنه فلم يستجب تاجر واحد بل اتهموه أنه كان سببا فى دمار الاسكندرية وسببا فى تدهور الأحوال الاقتصادية ...
فعاد إلى نابليون خالى الوفاض !!
فقال له نابليون: ليس أمامي إلا أعدامك، ليس لأنك قاومتنا وقتلت جنودنا ولكن لأنك دفعت بحياتك مقابل أناس جبناء تشغلهم تجارتهم عن حرية الأوطان.."
—-------------------------------------
يقول محمد رشيد رضا عليه رحمة الله:
"الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسد�� كي يضيء الطريق لشخص ضرير.."
===
تستحق التأمّل
لولا الله ثم المقيم في بلادنا كان "خاست حلوجنا"
أشكر من علمني ومن سهر لعلاجي ومن ساعد لحماية أمني ومن أخذ قمامتي من أمام منزلي ومن ومن ومن ومن ومن
القائمة تطول
نصيحة "فل نقل خيراً أو لنصمت"