رأيته بالكفن لأخر مره وطبعت قبلتي الأخيرة على جبينة
واحتضنت جسده البارد لأول مره لم أستطيع تدفئنه
وودعته الوداع الأخير سيظل المشهد يمزقني طوال عمري
في كل مره أتذكرك أدرك أن بعض الغياب لا يمر بل يسكن القلب إلى الأبد رحلت لكنك تركت في قلبي فراغا لا يملؤه أحد ووجعًا لا يخففه الزمن
أن يمحو الندوب التي تركتها الخيبات، والذكريات التي ما زالت تؤلم كلما مرّت، والأيام المتعبة التي غيرت الإنسان حتى لم يعد يعرف نفسه كما كان؟واي عوض يستطيع ان يحتضن هذه الروح المرتجفة ويمنحها الطمأنينة بعد كل هذا الثقل؟ وهل يستطيع العوض حقاً ان يعيد انساناً لم تتركه الايام كما كان
كلما سمعتُ كلمة العوضَ، توقفتُ طويلا, عندها وأتساءل: أيُّ عوضٍ يستطيع أن يمر على قلبٍ عاش كل هذا التعب، ثم يجعله ينسى؟أي عوضٍ يستطيع أن يُطفئ صدى الليالي التي بكى فيها الإنسان بصمتٍ من حرقة قلبه؟وأيُّ عوضٍ يعيد إلى الروح ذلك الجزء الذي تحطّم منها في الطريق ولم يعد؟ ايّ عوضٍ قادر