ربِ عبدُك ضاقت به الأسباب ، وغلّقت دونهُ الأبواب ، وتعسّر عليه سلوك طريق أهل الصواب ، وزاد به الهمّ والغمّ و الاكتئاب ، وانقضى عمره ولم يُفتح لهُ ، إلى فسيح تلك الحضرات ومناهل الصفا والراحات باب.
لن أنساك ولن أنسى كُل شي كان جميل بيننا قد كنت الأفضل رُغم تقصيرك والأجمل رُغم نكران الجميل لكن لابأس ولا تحسبّن البُعد على القلوب هيناً .. بحفظ الله ورعايته ..
اللهم إني عبدُك ، ابنُ عبدِك ، ابنُ أَمتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيّ حُكمك ، عدلٌ فيّ قضاؤُكَ ، أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميت به نفسك ، أو علَّمته أحداً من خلقك ، أو أنزلته في كتابِك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همِّي.
يمرّ الوقتُ بطيئاً دون فعل أي شيء ينتهي يومٌ ويبدأ آخر يُكرّر سابقه وأنا على ذات الحال لا موهبة لا شغف لا أمل لا حُلم لا طموح ولا طريقٌ للإنجاز لا أعلم حقاً مالذي يُبقيني حياً حتى الآن .