"المُداومة على الدعاء ولزوم سؤال الله في كل مطلوبٍ تتمنَّاه، أو في دفْع كل مكروه أتعبك، أو في تيسير أمرٍ تعسَّر عليك، أو في تدبير الله لحياتك: يُورِثُك التوفيق وثبات القلب وطُمأنينة النفس وجمال الصبر وحُسْن الظنِّ بالله حتى لو لم يتحقَّق الشيء الذي دعوتَ الله فيه كثيراً
هل صليتَ الوتر
أم انتَ لوتركَ هاجر؟
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
🌷" ليكن لك ركعات خفيفات، تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضي الحاجات وتُفرّج الكربات،لن تجد أحنّ من اللَّه عليك فلو يعلم الساجد،ما يتحقق له بسجوده لما رفع رأسه
"الحديث عن عوض الله لم يكن مواساة للمتعثرين أو طبطبة على قلوب المنكسرين، لا وربّي؛ بل حقيقة أبصرتها مراراً، ما تأخّر أمر إلا وبعده عوض جميل، وما تعسّر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، وما تأخّر عوض الله إلا ليأتيك بصورة أجمل وأكمل"
إذا اقترفت ذنباً قُل لنفسك مُباشرة :
إنما هُزمت في معركة .. ولم أهزم في الحرب !
لا تقنط، وأصلح روحك بركعتين ثم استغفر بتلك الأصابع التي أذنبت بها، واقرأ القرآن بتلك العين التي عصيت الله بها، وتذكر بأن الله الغفور يُحبُّ "أنين التائبين المُنكسرين المُعترفين بذنوبهم".
لتكن أسعد الناس
*امضِ كأنك لم تسمَع، اصمُـت كأنك لمَ تفھَمْ، تجاهل كأنك لم تَرى، وانسى كأنك لم تذكر، فبذلك سَتَعيشٌ مرتاحاً رحم الله من تغافل ، وستر الزلة لأجل بقاء الود ودوام المحبة
*ما أحوجنا إلى محبة صادقة وقلوب حنونةتسامحنا إذا أخطأنا وتعذرنا إذا قصرنا وتدعو لنا إذا مرضنا
لا تنتظر جوًا خاصًّا للدعاء، تمتم بالدعاء والذكر في كل حين فلربما تلتقي باللحظة التي يضيء الله بها حياتك..
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
فتح الله له أبواب الخير والهدایة بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق
رسالة لك💌:
مهما كانت ظروفك صعبة سينبت الله الفرج من حيث لا تحتسب فالله يعلم بإجتهادك وتعبك،كن متفائل فالمطر الشديد يأتي من الغيوم الأكثر سوادًا،وقد خُلقت الأقدار وخلقت معاها مفاتيح تغييرها،ولو كان كل شيء مقدّر ومكتوب ولا يمكن تغييره لما آمرنا الله بالدعاء ووعدنا بالإجاب
"حوائج النَّاس مقضية
ولكن عندما يختارك الله لتكون سببًا
في قضائها فهذا فضلٌ منه سبحانه
وأفضل الناس عند الله
شخص تُقضى على يدهِ للناس حاجات
اقضِ الحوائِجَ مَا استطَعْتَ
وكنْ لهم أخيكَ فارج
فَلَخَيْرُ أيّامِ الفَتَى
يَوْمٌ قَضَى فيهِ الحَوائِج
صباح الخير
{ ولربك فاصبر }
قد يكون الصبر صعبا،ثقيلا
لكنك حينما تستحضر أنه (لربك) وفي سبيله وابتغاء مرضاته وتعلم ما أعده من جزاء للصابرين
يهون عليك رحلة صبرك
نعمةٌ كبيرةٌ من الله أن توقظك مواقف الحياة اليومية من غفلتك ثم تعلقك مجددًا بالله، أن يجعل موعظة قلبك وصلاح نفسك بقربك دائمًا بكلمةٍ تسمعها أو كتابةٍ تقرؤها أو صديقٍ يذكرك بالله أو هم يجعلك لا تفارق الدعاء أو خلوةٍ ترتّل فيها آيات الله
*كم هي جميلة معاني هذه الآية اذا تأملت فيها
(لينفق ذو سعة من سعته)*
لم يقل لينفق ذو مال من ماله
فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة
وفي البسمة الصافية
وفي معاونة الآخرين
وفي جبر الخواطر
وفي الإصلاح بين الناس
وفي التغافل والتسامح فأنفق منها ،
وفي الدعاء وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها